ملامح أزمة جديدة بين الرباط وأمستردام.. مساءلة لوزير الخارجية الهولندي حول منجب ومعتقلي الحراك

05 فبراير 2021 - 15:20

ملامح أزمة جديدة بين المغرب وهولندا بدأت تظهر، بعد عودة ملف حقوق الإنسان في المغرب للنقاش في أروقة البرلمان الهولندي، ومساءلة وزير الخارجية ستيف بلوك حول قضايا معتقلي حراك الريف والحقوقيين الموقوفين في المغرب.

وفي ذات السياق، وجهت النائبة اليسارية كرابولوت خلال الأيام الأخيرة أسئلة إلى وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك، حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب، منها أسئلة حول اعتقال المعطي منجب وأخرى حول معتقلي حراك الريف، بعد توزيعهم على عدد من السجون.

وساءلت البرلمانية بلوك، حول علمه بحملة منظمة العفو الدولية بسبب اعتقال الناشط الحقوقي والصحفي المعطي منجب والتي تطالب بإطلاق سراحه عاجلا، ومدى اتفاقه مع المنظمة الحقوقية على أن المعطي منجب يجب أن يطلق سراحه، وحول استعداده للتواصل مع السلطات المغربية من أجل حثها على إطلاق سراح منجب.

وبخصوص معتقلي حراك الريف، استفسرت البرلمانية بلوك حول علمه بتشتيت معتقلي حراك الريف على عدة سجون، ومدى استعداده للتواصل مع السلطات المغربية من أجل حثها على إطلاق سراح معتقلي الحراك.

وكانت أزمة حادة قد اندلعت بين المغرب، وهولندا قبل أكثر من سنة، حينما قدم ستيف بلوك، وزير الخارجية الهولندي، تقريرا ينتقد الدول الأوربية لعدم إعلانها عن مواقف منددة بالأحكام الصادرة في حق معتقلي الحراك، وهو ما رد عليه المغرب باستدعاء السفيرة الهولندية في الرباط، “ديزيري بونيس”، للاحتجاج على تصريحات حكومة بلادها، كما التقى وزير الخارجية المغربي نظيره الهولندي على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في شتنبر الماضي، وأبلغه أن المغرب “لن يقبل الدروس من أحد”.

الأزمة الحادة كانت قد عكستها تصريحات مباشرة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة الكقيمين بالخارج ناصر بوريطة في ندوة صحافية جمعته ببلوك في الرباط، عبر فيها بوضوح عن “رفض المغرب تلقي الدروس” من الخارج، تعليقا على ما قال بلوك حول حقوق الانسان ومعتقلي حراك الريف في المغرب.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي