أكادير... تأجيل محاكمة "متسولة غنية" ضبطت بـ"كات كات"

12 مارس 2021 - 16:00

قررت المحكمة الابتدائية بأكادير، مساء أمس الخميس، تأجيل محاكمة امرأة تمتهن “التسول” في حالة اعتقال، والمتابعة في حالة اعتقال بالسجن المحلي أيت ملول.

وكانت النيابة العامة قد وجهت تهم “النصب والاحتيال والتسول وانعدام التأمين وانعدام الفحص التقني” لسيدة، بعد توقيفها السبت الماضي، بينما كانت تتسول في مكان دأبت على الجلوس فيه.

وحددت يوم 18 مارس تاريخ انعقاد ثالث جلسة لمحاكمة المشتبه فيها، التي تبلغ من العمر 42 سنة، والتي تملك سيارة من نوع أودي q7، يفوق ثمنها 80 مليون سنتيم، بالإضافة إلى منزل في ملكيتها.

وكانت عناصر السلطات المحلية بقيادة قائد أورير، قامت بتوقيف المتسولة بمركز أورير، الذي دأبت على اتخاذه مكانا لها وامتهان التسول، حيث كشفت التحقيقات الأولية مع المعنية، أنها تملك سيارة من النوع الرفيع (كات كات)، تعمد إلى ركنها بعيدا عن الأنظار، لإبعاد الشبهات عنها.

ويعاقب القانون الجنائي المغربي، بالسجن من شهر واحد إلى 6 أشهر، كل شخص ثبت أنه يملك وسائل العيش أو كان بوسعه الحصول عليها بالعمل أو بأية وسيلة مشروعة، ولكنه تعود على ممارسة التسول في أي مكان كان.

وكان علي السباعي، باحث في علم الإجتماع، أوضح لـ”اليوم24″، أن التسول مرض يشابه السرقة، مشيرا إلى أن هناك شخصيات ينعدم لديها المانع الأخلاقي، أو الديني، ما يدفعها إلى التسول، أو السرقة، على الرغم من توفرهم على الأمكانيات المادية الكافية للعيش، ولا تفرق بينما هو جائز، أو ممنوع.

وتابع المتحدث ذاته أن التسول أصبح مهنة مربحة للأشخاص، وواقعة أكادير توضح ذلك، إذ على الرغم من ثراء المعنية بالأمر، إلا أنها داومت على “التسول”، الذي تغيب فيه المسؤولية، معتبرا في الوقت نفسه أن “التسول” نصب واحتيال على المواطنين.

وطالب السباعي بمعالجة ظاهرة التسول، سواء بعرض المعنيين على الطب النفسي، أو المختصين، أو سن عقوبات زجرية قاسية للحد منها، معتبرا أن طابع المجتمع المغربي يساعد على التسول.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي