التلقيح ضد كوفيد19.. المغرب يستأثر بـ95 في المائة من عدد الجرعات المحقونة في إفريقيا

16 مارس 2021 - 21:00

أفاد رئيس قسم الأمراض السارية في مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض في وزارة الصحة، عبد الكريم مزيان بلفقيه، اليوم الثلاثاء، في الرباط ، بأن نحو 95 في المائة من عدد جرعات اللقاح المضاد لـ(كوفيد-19) المحقونة في إفريقيا، تمت في المغرب.

وقال بلفقيه في تقديمه للحصيلة نصف الشهرية الخاصة بتطور الوضعية الوبائية المرتبطة بـ(كوفيد-19) في المملكة، إن المغرب يحتل بذلك الصدارة في القارة في مجال التطعيم ضد الوباء.

ولدى تطرقه إلى مواصلة الحملة الوطنية للتلقيح، التي تستهدف كافة المواطنين في المملكة، بمن فيهم الأجانب، المستوفين لشروط الاستفادة من اللقاح، أشار بلفقيه إلى أنه بعد نحو ستة أسابيع من انطلاق الحملة، تجاوز المغرب 4 ملايين، و225 ألفا و311 جرعة أولى، ومليون و167 ألفا و472 جرعة ثانية، ليصل مجموع الجرعات 5 ملايين، و992 ألفا و783.

وأكد المتحدث نفسه في هذا الصدد أن “مليون و767 ألفا و472 مواطن مغربي، وأجنبي استكملوا تلقيحهم بتلقيهم جرعتين منه في أفضل الظروف”.

وأورد بلفقيه أن المغرب توصل، خلال الأسبوعين الأخيرين، بالدفعة السادسة من اللقاح، تتمثل في 500 ألف جرعة (سينوفارم)، ليصل مجموع الجرعات، التي حصل عليها المغرب إلى حدود أمس (الاثنين 15 مارس) 8 ملايين، و500 ألف جرعة (6 ملايين جرعة من لقاح سينوفارم و5، 2 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا).

وتابع رئيس قسم الأمراض السارية في مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض في وزارة الصحة أنه سعيا إلى الحفاظ على المكتسبات، وضمان تأمين إمدادات متنوعة، في أفق تلقيح 30 مليون مواطن ومواطنة، منحت وزارة الصحة، في نهاية الأسبوع الماضي، الرخصة الاستعجالية لاستعمال اللقاح الروسي (سبوتنيك) داخل التراب الوطني.

وذكر بلفقيه بأنه “من أجل الحفاظ على سلامة المسار داخل مراكز التلقيح، وتفاديا لكل اكتظاظ، أصدرت وزارة الصحة بلاغا أنهت فيه إلى علم من تعذر عليهم التلقيح في الموعد المحدد لهم، سابقا، من طرف السلطات الصحية، عدم الولوج إلى مراكز التلقيح في انتظار البرمجة لاحقا لمواعيد جديدة لهم”.

وخلال حديثه عن الوضعية الوبائية، أفاد رئيس قسم الأمراض السارية في مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض في وزارة الصحة أن 489 ألفا و96 حالة إيجابية سجلت في المغرب منذ ظهور الوباء، أي بمعدل إصابة تراكمي 3، 1345 لكل مائة ألف نسمة، وذلك يجعل المغرب محتلا المرتبة 37 عالميا، والثانية إفريقيا على مستوى الحالات الإيجابية المؤكدة.

وبلغ عدد الوفيات في المغرب 8733، أي بمعدل فتك في حدود 8، 1 في المائة مقابل معدل عالمي يصل إلى 2، 2 في المائة، ليصنف بذلك في المرتبة 38 عالميا، والمرتبة الثالثة قاريا بخصوص الوفيات، بينما معدل بلغ التعافي 3، 97 في المائة في المملكة حيث سجلت 476 ألفا و126 حالة شفاء.

وحسب بلفقيه، فإن مؤشر توالد الحالات على الصعيد الوطني سجل ارتفاعا، استقر عند 05، 1 طفيفا بعد أن كان أقل من واحد، طوال الأسابيع الماضية، بينما واصل منحى الوفيات انخفاضه ليسجل تراجعا نسبته 5، 30 في المائة، مشيرا إلى أن هذه المؤشرات تستوجب الالتزام باقصى درجات اليقظة، ومواصلة التقيد بالإجراءات الاحترازية.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مصطفى منذ شهر

يجب تصحيح المعطيات في المقال 6 مليونأسترازنيكا ، و 2.5 سينفارم وليي العكس

التالي