الأحزاب تتسابق على الانفتاح على محيط بايدن حفاظا على الموقف الأمريكي من الصحراء

07 أبريل 2021 - 08:30

بدأت الأحزاب المغربية تسارع الخطى للانفتاح على الحزب الديمقراطي الأمريكي الحاكم، في إطار الدبلوماسية الموازية، وذلك في ظل الترقب المغربي للموقف الرسمي، الذي ستبديه الإدارة الأمريكية الجديدة من المرسوم الرئاسي، الذي كان قد وقعه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في آخر أيام ولايته، والقاضي بالاعتراف بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، وافتتاح قنصلية أمريكية في الداخلة.

واستقبل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اليوم الثلاثاء، كارول موسيلي براون، السيناتور الأمريكية، وعضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، والتي تعد أول امرأة من أصول إفريقية تصل إلى الكونجرس الأمريكي، وإحدى أبرز المدعمين للرئيس الحالي، جو بايدن، ونائبته، كامالا هاريس، في سباقهما نحو البيت الأبيض.

وبدأت براون، صباح اليوم، زيارتها إلى المغرب بلقاء قيادات من الاتحاد الاشتراكي، وندوة صحافية مقتضبة، تحدثت فيها عن مواقفها من قضايا الشباب، والنساء.

كارول موسيبي براون، التي تعد من المؤثرات في المحيط القريب من الرئيس، عبر القضايا، التي تدافع عنها، طوال مسارها السياسي، وجه إليها الاتحاد الاشتراكي الدعوة، لدعم جهود المغرب في الحفاظ على الموقف الأمريكي من القضية الوطنية.

وتأتي زيارة براون إلى المغرب بدعوة من الاتحاد الاشتراكي، بعد أيام قليلة، من قيام وفد من الحزب الديمقراطي الأمريكي بزيارة إلى مدينة الداخلة بدعوة من حزب الأصالة والمعاصرة، يرأسه رئيس شبيبة الحزب الديمقراطي الأمريكي، وقيادات نسائية، وشابة داخل الحزب الحاكم الأمريكي.

يذكر أن الإدارة الأمريكية الجديدة لا تزال تتريث في إبداء موقف واضح من مرسوم الاعتراف بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، إلا أن المغرب بدأ يسجل إشارات إيجابية، تتمثل في إدراج الأقاليم الجنوبية ضمن السيادة المغربية في التقرير السنوي للخارجية الأمريكية عن وضع حقوق الإنسان، إضافة إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، أنطوني بلينكن، الذي عبر عن دعم بلاده للمسار السياسي، ودعا إلى تعيين مبعوث أمني جديد في المنطقة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي