مكناس.. مطالب بمعاقبة رجل سلطة "تجاهل" إنقاذ المواطنين في حالة خطر

14 أبريل 2021 - 22:30

قدم فاعل جمعوي، بجماعة بوفكران، ضواحي مكناس، شكاية إلى عامل عمالة مكناس، بشأن خليفة القائد، الذي ورد اسمه في الرسالة التي تركها الشاب الذي انتحر، الجمعة الماضي.

وحسب الشكاية السالفة الذكر، التي اطلع عليها “اليوم 24″، فإن “الشاب المنتحر، ربط الاتصال بخليفة القائد يوم 17 مارس الماضي، من أجل إرسال سيارة الإسعاف لإنقاذ سيدة وطفلتيها بعد اختناقهما بغاز البوتان؛ إلا أنه لم يرد على هذه الاتصالات”.

وأضاف المصدر نفسه، أن “عدم استجابة خليفة القائد لنداء الشاب المنتحر بالتدخل لإنقاذ مواطنين في حالة خطيرة، دفعه إلى الاتصال بمصالح الدرك الملكي التي تفاعلت بسرعة، ليتم نقل الضحايا إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس بمكناس”.

ودعا المصدر نفسه، عامل عمالة مكناس إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة بشأن “تجاهل الخليفة للمسؤولية وعدم اهتمامه بشؤون المواطنين بمدينة بوفكران”.

وكان مركز الدرك الملكي ببوفكران فتح تحقيقا، تحت إشراف النيابة العامة، بشأن واقعة انتحار شاب بمنطقة بوفكران نواحي مدينة مكناس، لاسيما بعد تركه رسالة، يحمل مسؤولية انتحاره لرجال سلطة بالمدينة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإنه تم الاستماع إلى بعض الأشخاص بشأن واقعة الانتحار، كما تمت مراجعة كاميرات مقر بلدية بوفكران.

واحتج مجموعة من المواطنين في جماعة بوفكران، ضواحي مدينة مكناس، أول أمس الاثنين، على انتحار شاب، كان يعمل تاجرا متجولا، بشنق نفسه داخل منزل أسرته.

وكان الهالك قد أقدم يوم الجمعة الماضي، على وضع حد لحياته شنقا، داخل منزل أسرته، بجماعة بوفكران، ضواحي مدينة مكناس.

وقال شقيق الهالك، لـ” اليوم24″، إن هذا الأخير أقدم على الانتحار، تاركا داخل غرفته رسالة، خطها بخط يده، أوضح من خلالها دوافع إقدامه على الانتحار، حيث حمل مسؤولية ذلك لرجل سلطة، وعون سلطة، وعنصرين للقوات المساعدة، الذين عرضوه لـ”الحكرة”، حسب قوله.

وعن توقيف خليفة باشا بوفكران، وعون السلطة عن مزاولة مهامهما، بسبب حادثة الانتحار المذكورة؛ أكد المتحدث نفسه أنه لا يعلم أي شيء عن هذا الموضوع، مطالبا بفتح تحقيق بشأن ما جاء في رسالة شقيقه الهالك.

يذكر أنه تم دفن جثة الهالك، فيما خرج عدد من المواطنين، أمس السبت، إلى الشارع العام للاحتجاج ضد ما وصفوها بالحكرة، التي يمارسها عدد من رجال السلطة، وأعوانها، وأفراد القوات المساعدة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي