مصدر بوزارة التعليم: عزل الأستاذ ناشيد سببه الغياب المتكرر وإهمال التلاميذ

20 أبريل 2021 - 14:00

بعد إعلان سعيد ناشيد، أستاذ الفلسفة في مدينة سطات، أنه تعرض ظلما للعزل من الوظيفة العمومية بقرار من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، صادق عليه، رئيس الحكومة،  سعد الدين العثماني، كشف مصدر من الوزارة ذاتها أن الأستاذ المعني بالأمر كان يدرس في مستوى الابتدائي، لكن تم تكليفه بتدريس مادة الفلسفة في الثانوي لسد الخصاص، فكان يتغيب باستمرار، “من دون مبرر”، ويسافر خارج المغرب “دون الحصول على رخصة”، من الوزارة، قصد حضور ملتقيات في بعض الدول، كمصر، والأردن.

وأمام الوضعية المذكورة قررت الوزارة إعادة الأستاذ المعني إلى التعليم الابتدائي، لكنه واصل غيابه عن القسم، تاركا التلاميذ من دون أستاذ.

وأشار المصدر نفسه إلى أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي باشرت إجراءات تأديبية في حق ناشيد، بدأت بمسطرة التغيب عن العمل، والسفر من دون رخصة، كما تم استفساره، وتقرر في النهاية بعد استكمال المسطرة “عزله من الوظيفة العمومية”.

وأفاد المصدر  ذاته أنه إذا كان المعني بالأمر يرى أنه تعرض للظلم، فما عليه سوى الطعن أمام المحكمة الإدارية، وأن كونه كاتبا، ومثقفا لا يبرر له التغيب.

واستغرب المصدر  نفسه حملات التضامن مع الأستاذ المذكور، الذي “لم يلتزم بعمله،” مشيرا إلى أن العشرات من الموظفين يعزلون من الوظيفة العمومية، سنويا، دون أن تُخلق حولهم أي ضجة، ونفى أن يكون المدير الإقليمي، الذي باشر المسطرة التأديبية، ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية، كما ادعى ناشيد ذلك، ولفت الإنتباه إلى أن هذا الأخير “يحاول تسييس هذا الملف”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الكنوني منذ أسبوعين

يجب على وزارة التعليم مقاضات الاستاذ بطلب استرجاع الأموال وجبر الضرر الذي الحقه لأبناء المواطنين جراء غيابه بطريقة غير قانونية حتى يكون عبرة لغيره من الأساتذة الذين يسيرون على نهجه وخطته وما أكثرهم، وتبقى المسؤولية كل المسؤولية على عاتق المدراء والاداريين القائمين على المؤسسات.

Mounir منذ أسبوعين

أعتقد أن هذه العقوبة في حق هذا الأستاذ كانت ربما لن تكون بهذا الشكل. إذ يبدو لي أن هذا الموظف ربما جاهل للقانون أو أنه فوق القانون .وكونه كاتبا أو باحثا هذا لا يشفع له بالتغيب المتكرر والسفر إلى الخارج بدون رخص .

ناصر محمود منذ أسبوعين

لا أعرف هذا المسمى سعيد ناشيد من قبل، لكن الظلم واحد/ إذا كان كلام الوزارة على ناشيد صحيحا كقرأن منزل فما حدث مع بوعشرين صحيح كذلك فلماذا الإنتصار للسلطة هنا والإحتجاج عليها هناك؟ pik yawldi!!

عبدالوحد منذ أسبوعين

لماذا لا يتم المعاملة بالمثل فعدد الموظفين الأشباح يصل الى أرقام خيالية فيجميع الوزارات ولا يتم طردهم او توقيف راتبهم ولكن عند وجود نيات مبيتة يستعمل سياط العزل ضد الكفآت الوطنية وأمينة حيضر أكبر دليل على الأنتقائية

التالي