لشكر: "البلوكاج" فرضته قواعد اللعبة... والاتحاد كان مؤهلا لتشكيل الحكومة

21 أبريل 2021 - 23:59

اعتبر ادريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، أن البلوكاج الذي واجهه عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق لمدة ستة أشهر، من طرف مجموعة من الأحزاب، “فرضته قواعد اللعبة الديمقراطية”، محملا المسؤولية لبنكيران، الذي أعفي فيما بعد، وتم تعيين سعد الدين العثماني مكانه.

وقال لشكر خلال استضافته من طرف مؤسسة الفقيه التطواني، مساء اليوم الأربعاء، إن تعيين بنكيران، وفقا للفصل  47 من الدستور، “ليس تفويضا له لاختيار من يشاء لتشكيل الحكومة”، إنما يفيد أن “على الحزب الأول أن يبحث عن أغلبية”.

وذهب لشكر إلى حد القول بأن حزبه الاتحاد الاشتراكي كان الأولى بتشكيل الحكومة، رغم أنه حصل على 20  مقعدا فقط،  قائلا “في الديمقراطيات حين لا ينجح رئيس الحكومة يتراجع، ويعين شخصا آخر”، مضيفا، أن انتخاب رئيس البرلمان كان يمكن أن يكون “مؤشرا على من سيشكل الحكومة”، وأنه في عدد من الدول الديمقراطية منها أمريكا اللاتينية، “تقود أحزاب حلت في الرتبة الخامسة الائتلاف الحكومي”.

وحمل لشكر مسؤولية البلوكاج للإدارة “السيئة” لمهمة كلف بها بنكيران. وحول ما إذا كان تعديل القاسم الانتخابي، يعكس “بلوكاجا استباقيا” ضد البيجيدي”، رد قائلا “القاسم الانتخابي “ليس  مناورة قبلية، أوبلوكاج مسبق”، لأن من ترأس مشاورات تعديل القوانين الانتخابية هو رئيس الحكومة سعد” الدين العثماني، وهو من فوض لوزير الداخلية مواصلة المشاورات مع الأحزاب..

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

البراقي منذ أسبوعين

كلام السيد لشكر صحيح، و انا شخصيا اعرف منتخبات اقصيت في الأدوار التمهيدي و مع ذلك حصلت على لقب و كأس البطولة.

سعيد منذ أسبوعين

هل تكدب على نفسك .بمادا ستشكل الحكومة هل ب اقل من 17 ناءب في البرلمان ام سوف تردد الاسطوانة بان الانتخابات مزورة .لم تعد الانتخابات في المغرب تتزور ،.انصحك لكي تخرج للميدان وتعمل من اجل كسب الاصوات والا فلا امل للاتحاد الاشتراكي في الانتخابات المقبلة.

يوسف ابن طامة منذ أسبوعين

مجرد راي.معظم دول امريكا اللاتينية دول ذات ديمقراطية هجينة او غير ديمقراطية بالمرة ولا يمكن ان نأخذها كنموذج يقاس عليه كلما كانت هناك صعوبات في تشكيل الاغلبية الحكومية. كما ان المشكل ليس في تعديل القاسم الانتخابي لكون ذلك مجرد عملية تقنية ولكن المشكل في غاياته واهدافه . كان هناك و لا يزال فارق بين الأحزاب السياسية في التنظيم و التأطير و الحضور فارادت بعض الاحزاب تذويب هذا الفارق بتعديل القاسم الانتخابي.

عبدالحي العلوي منذ أسبوعين

إن لم تستحي فقل ما شأن !!!...

Mom منذ أسبوعين

إن لم تستحي فافعل ما شأت

التالي