المغرب والسعودية يؤكدان على ضرورة وقف التدخلات الأجنبية في شؤون الدول العربية

27 أبريل 2021 - 15:20

أكد المغرب والسعودية اليوم الثلاثاء، على ضرورة إعلاء “الحلول السلمية للقضايا العربية، ووقف أي تدخلات أجنبية في شؤون الدول العربية”، وأعلنا تشبثهما باحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية تلقى “اليوم 24” نسخة منه، عقب مباحثات أجراها ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود،

وأفاد البيان بأن الاتصال شكل مناسبة للتشاور والتنسيق في قضايا إقليمية وعربية، خاصة الوضع في اليمن وليبيا.

وبشأن القضية الفلسطينية، أعرب الوزيران عن تضامن البلدين الثابت مع الشعب الفلسطيني في الدفاع عن قضيته العادلة وحقوقه المشـروعة، وتأكيدهما على ضرورة عدم المساس بالخصوصية الدينية المتعددة لمدينة القدس والحفاظ على وضعها القانوني، كما أكدا على ضرورة تكثيف الجهود من أجل تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العملية السلمية، وإعادة إطلاق دينامية جديدة تمكن من استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على أساس حل الدولتين، الذي توافق عليه المجتمع الدولي.

وفي هذا السياق، نوه وزير الخارجية السعودي بالجهود التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس في الدفاع عن المدينة المقدسة ودعم ساكنتها، وبذراع اللجنة الميداني وكالة بيت مال القدس.

وعبر الوزيران عن الاعتزاز بعلاقات الشـراكة والتعاون الراسخة بين البلدين الشقيقين، بفضل رعاية الملك محمد السادس، والملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسعيهما إلى “مواصلة تطوير هذه العلاقات والرقي بها إلى مستويات أعلى”.

كما شكل الاتصال مناسبة، أكد فيها وزير الخارجية السعودي على موقف بلاده الثابت والمبدئي من “وحدة المغرب الترابية ودعمها الموصول لمغربية الصحراء، وتأكيدها على أن أي حل لهذا النزاع الإقليمي المفتعل لا يمكن أن يتم إلا في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدة ترابها”.

من جهته، جدد بوريطة التعبير عن “التضامن المطلق للمملكة المغربية ووقوفها الدائم مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في الدفاع عن استقرارها، ووحدة أراضيها، وأمن وسلامة مواطنيها، والمقيمين فيها، ولمبادرتها لحل الأزمة في اليمن”.

وأشار البيان إلى أن الوزيرين بعد استعراضهما وضعية التعاون الثنائي وسبل تعزيزه؛ اتفقا على دعوة القطاعات المعنية في البلدين إلى تنظيم اللقاءات المشتركة، في أفق التحضير لأشغال الدورة القادمة للجنة المشتركة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي