"واشنطن بوست" تثير قضيتي الريسوني والراضي

01 مايو 2021 - 21:20
omra radi sliman rissouni

أثارت صحيفة “واشنطن بوست”، الأمريكية في عددها الصادر في 30 أبريل قضية الصحافيين سليمان الريسوني، وعمر الراضي، الذين دخلا في إضراب عن الطعام، منذ ثلاث أسابيع، معتبرة أن المملكة لن تحصل على أي مزايا سياسية أخرى من أمريكا ما لم يتم ذلك، وذلك في إشارة إلى مطالب تأكيد الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، الذي قرره الرئيس السابق دونالد ترامب.

وسجلت الصحيفة أن الصحافيين معتقلان منذ السنة الماضية، بتهمة ارتكاب “جرائم جنسية”، معتبرة أن السلطات المغربية قد “اعتادت متابعة الصحفيين بمثل هذه القضايا”، مشيرة إلى الأحكام التي صدرت بحق توفيق بوعشرين وهاجر الريسوني.

الصحيفة كشفت أن الإدارة الجديدة في البيت الأبيض، والتي تلكأت في توضيح ما إذا كانت ستؤكد موقف ترامب بشأن الصحراء أو سترفضه، قد قررت أن تتباحث مع المغرب بشأن سجله في مجال حقوق الإنسان وعلى وجه الخصوص الإعتداء على حرية التعبير، مسجلة أن “عددا من الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان تمت متابعتهم، بسبب أعمالهم”، ومشيرة على الخصوص إلى الراضي والريسوني الذين “يخوضان منذ ثلاثة أسابيع إضرابا عن الطعام قد يكون له نتائج مأساوية”.

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ادريس منذ أسبوعين

ملف الصحفيين و غيرهم من الحقوقيين يؤرق أيضا المغاربة جميعا و لا نرضى ببلادنا هذه الأمور. و لا يجب تمريغ صورة القضاء في متاهات السياسة. و على العقلاء من السياسيين أن يطووا هذه الملفات التي تسيء البلاد. أمريكا و غيرها سوف يستغلون دوما هذه النقاءص لتشويه صورة البلد فلا يجب تمكينهم من ذلك.

أبو زياد منذ أسبوعين

الصحافة الأميركية اعتادت على نشر الانحلال الخلقي في العالم العربي من خلال تشجيع الاجرام. عندما توبع سعد لمجرد بجريمة ملفقة حتى أن من تسمى ( الضحية) امتنعت حتى عن الحضور للمحكمة لكن الواشنطن بوست ابتلعت لسانها لأن الامر يتعلق بفرنسا المسيحية والمتهم مواطن عربي لمادا لا تتحدث ما يسمى الواشنطن بوست عن الفضائح التي وقعت في الفيتنام هيروشيما ناكازاكي. في عصر الملتميديا اتضح أن الدول الغربية عبارة عن مؤسسات مرتشية تعيش بالرشاوى التي يتلقاها من يسمون أنفسهم ( اللوبي)

التالي