الأوقاف تسعى إلى السيطرة على تنقل الأئمة

04 مايو 2021 - 13:30

قال أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن جسم الأئمة “منيع ومحصن بالقانون، ويحميه الأئمة أنفسهم من التشويش، الذي لا علاقة له بمصالح القيمين الدينيين”، مشددا على أنه مع مرور الأيام “ستيأس كل أنواع التربص”.

وأضاف التوفيق، في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية في مجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن قوام حصانة جسم الأئمة مرتبط “عضويا بصيانة ثوابت الأمة، ولأنه غير مرتبط بنظرة شخص عابر، ولأنه لا يقبل الاستغلال، والوصاية”.

وأوضح التوفق أن لا مبرر للتخوفات بخصوص شهادة التأهيل للقيمين الدينين، معتبرا أن هذا القرار من إجراءات هيكلة هذا القطاع، في جانب منها لا تزيد عن الملاءمة مع القانون، وذلك باستبدال “شهادة التزكية” بمصطلح “شهادة التأهيل” قصد التوافق مع الظهير الشريف لتنظيم مهام القيمين الدينيين”.

وبين الوزير نفسه أن القرار الجديد “نسخ القرار، الذي كان يخول لمنادب الشغل الإسلامية دراسة الترشيحات للقيام بالمهام الدينية، حيث تم إدماج هذه العملية في الصلاحيات المخولة للمجالس العلمية المحلية بمقتضى الظهير الشريف، المتعلق بإعادة تنظيم هذه المجالس”.

وسجل التوفيق أن تأكيد مسطرة انتقاء القيمين الدينيين من طرف المجالس العلمية بخصوص المناصب الشاغرة بينت “ضرورة الربط بين فتح مباراة التأهيل في المساجد الشاغرة، جديدة كانت، أم شاغرة، بسبب وفاة الإمام، أو عجزه. بينما كانت شهادة التزكية تمنح، محليا، وكأنها شهادات مستقلة”.

واستدرك وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن المسطرة الجديدة “لا تعني الأئمة العاملين، الحاصلين على التزكية، من قبل، متى أرادوا الانتقال، وتوفرت الشروط لذلك”، لافتا الانتبا إلى من الفوائد المتوقعة من هذه المسطرة “ضبط حركة تنقل الأئمة”.

وأكد التوفيق أن حركة تنقل الأئمة، التي كانت سائدة في الأعوام الماضية “لا تتماشى لا مع المتابعة الضرورية لتأطير المساجد، ولا مع متابعة الحياة المهنية للأئمة، إذ كان يبلغ عدد التنقلات أكثر من 10 آلاف تنقل غير مبرمج في العام الواحد”.

واعتبر المسؤول الحكومي ذاته أن الكلام في وسائل التواصل الاجتماعي حول الأئمة، “متى ما كان منصفا لا يجوز أن يتجاهل التأطير القانوني لمهام القيمين الدينيين”، مبرزا أن هذا التأطير “مقرون بضمانات يكفلها القانون، وإنجازات، ومكاسب مستمرة يشهد بها الواقع”، لافتا الانتباه إلى أن من آخر هذه الانجازات ما أتيح للأئمة المجازين من فرص للترقي إلى درجة متصرف من الدرجة الثالثة، سواء بتخصيص عدد من المناصب المالية كل عام، أو بفرصة المشاركة في مباراة الدخول إلى معهد محمد السادس للأئمة، وقد استفاد من العمليتين هذا العام 124 إماما.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجيلالي منذ أسبوع

السلام عليكم كيف حالك بخير لباس

التالي