رئيس فريق "وفاق أمتار": نضطر إلى التنقل 90 كيلومترا لخوض التداريب

07 مايو 2021 - 16:15

يعتبر فريق وفاق أمتار من بين الفرق الممارسة ضمن القسم الثالث لعصبة الشمال، بعدما حقق الصعود، في الموسم الماضي، إذ يعاني الفريق بعض المشاكل، التي تعيق مساره الرياضي، بحسب ما أفاده الرئيس محمد الربون، الذي أكد أن ناديه يعاني  التهميش في ظل غياب دعم مادي، وكذا ملعب خاص للتداريب، واستقبال مبارياته، علما أنه يقطع مسافة 90 كلم إن هو أراد استقبال خصومه.

وعلاقة بالموضوع، قال محمد الربون، رئيس وفاق أمتار، في تصريح خص به “اليوم24″، إن فريقه يعاني عدة مشاكل، على رأسها عدم توفره على ملعب خاص بالتداريب، إذ يجب عليه قطع 90 كلم على الأقل إن أراد استقبال خصومه، وبرمجة الحصص التدريبية، حيث يستوجب على كل مكونات الفريق التنقل إلى جماعة أمسا القريبة من مدينة تطوان بعشر كلمترات، معبرا عن أسفه لهذا الوضع، الذي يعيشه وفاق أمتار من هذه الناحية.

وأضاف الربون أن فريقه يعاني التهميش في ظل عدم وجود دعم مادي من المسؤلين، مؤكدا أن رئيس الجماعة لم يقدم، ولو درهما واحدا للنادي لمدة سنتين، مبديا استغرابه من هذا الأمر، كما أن جميع الفرق حصلت على منحة الجهة، ما عدا وفاق أمتار، لأسباب لا يعرفها أحد، مشيرا إلى أنهم يريدون ملحقة تتضامن معهم، إلا أنها غير موجودة.

وأردف المتحدث نفسه أن هناك ملحقة تابعة لعصبة الشمال لا يعرف أحد مقرها، في ظل انعدام التواصل بينها، والفرق، الشيء الذي يجعل النوادي الممارسة بعصبة الشمال، تذهب دائما إلى مقر العصبة في طنجة فيما يخص الإجراءات الإدارية، التي تبعد عن أمتار بـ100 كلم تقريبا، وهو ما اعتبره الربون صعبا للغاية، خصوصا في زمن جائحة كورونا.

وتابع أن الملحقة المذكورة يجب أن تعمل، وتقدم خدماتها للفرق، عوض التنقل في كل مرة إلى مدينة طنجة، مؤكدا أن هناك غموضا كبيرا حول هذه الملحقة، التي يجهل مقرها إلى حدود الساعة.

وأكد الربون، في تصريحه لـ”اليوم24″، أن عصبة الشمال تقوم بواجبها تجاه جيمع الفرق، هناك تواصل دائم كما أن الجميع يستفيد من حاجياته لدى العصبة، مشيرا إلى أن المشكل الوحيد، الذي يرهق الكل، هو التنقل إلى طنحة قصد الإجراءات الإدارية قبل كل مباراة.

وختم المتحدث نفسه تصريحه، بالإشارة إلى أن المشكل الحقيقي يوجد بملحقة تطوان المكلفة بالتحكيم، حيث أكد الربون أن التحكيم بهذه الملحقة ضعيف جدا جدا، ما يدفعه في الآونة الأخيرة إلى طلب التحكيم من طنجة، تفاديا للوقوع في أية مشاكل، نظرا إلى الضعف، الذي يشهده التحكيم في تطوان.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي