مليلية.. الشرطة تفضح استغلال إسبان لمهاجرين مغاربة في أعمال شاقة

09 مايو 2021 - 12:00

في ظل تعثر إعادة المهاجرين، الذين دخلوا مدينة مليلية المحتلة، إلى المغرب، بسبب استمرار إغلاق المعبر، منذ بداية جائحة كورونا، بات مهاجرون، من بينهم مغاربة، يتعرضون للاستغلال في العمل، على يد رجال أعمال كبار في المدينة المحتلة.

وفي الصدد نفسه، كشفت وكالة أوروبا بريس، نهاية الأسبوع الجاري، توقيف سلطات المدينة لأربعة أشخاص، بتهمة استغلال مهاحرين في العمل، من دون تسجيلهم في الضمان الاجتماعي.

وأوضح المصدر ذاته، نقلا عن المتحدث باسم القيادة العليا للشرطة، أنه تم القبض على شقيقين من الجنسية الإسبانية ومن أصحاب فنادق معروفة، يمتلكون عدة مطاعم في مليلية المحتلة، باعتبارهم مرتكبي جرائم مزعومة جريمة ضد حقوق العمال، مضيفة أنه خلال عمليات تفتيش العمل، التي تم إجراؤها بالاشتراك مع أعضاء مفتشية العمل والضمان الاجتماعي، على مقصفين في مليلية المحتلة، تم اكتشاف وجود امرأة تحمل الجنسية المغربية، وتعمل دون توفرها على الوثائق المطلوبة للعمل.

وأكد المتحدث باسم الشرطة أن رجال الأعمال المتورطين “كانوا على علم بالظروف الشخصية، والعائلية الدقيقة للمهاجرين المذكورين، فاستغلوا وضعهم المحتاج إلى فرض ظروف عمل غير عادلة، أجبرت المرأة على قبولها حتى مع علمها بمدى عدم تناسبها”.

ووقفت شرطة المدينة المحتلة على ظروف العمل الصعبة، التي كانت تشتغل فيها المواطنة المغربية، وقالت إنها كانت تعمل عشر ساعات، يوميا، دون تسجيل في الضمان الاجتماعي، أو تمتع ببقية الحقوق المعترف عليها، كما أنها كانت تتحمل ظروف عمل صعبة، خصوصا أن نظام الشفط في المطبخ لم يكن يعمل، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة الغرفة بشكل مفرط، ما كان يسبب لها معاناة حقيقية.

وخلال العملية نفسها، اعتقلت شرطة المدينة المحتلة شخصين آخرين من الجنسية الإسبانية، يشتبه في ارتكابهما لجريمة ضد حقوق العمال، لأنهم “كانوا يوظفون عمالا أجانب بشكل غير قانوني، في منطقة في حي لاس بالميراس، لتنفيذ أعمال الدهان، والبناء، وما شابهها ، دون الحصول على أي عقد عمل، حتى أن أحد أرباب العمل قدم نفسه بشكل احتيالي كرئيس لجمعية الحي”.

وأشار المتحدث باسم الشرطة، إلى أن الضحيتين شابان من جنسية تونسية، وطالبا لجوء في مليلية”، وصرحا بأنهما يشتغلان قرابة عشر ساعات ستة أيام في الأسبوع، غير أنهما لا يتوفران على عقد عمل، و غير مرتبطين بضمان اجتماعي، ولم يتمتعا بالتغطية الصحية، كما أنه يتم تزويدهما فقط بمواد البناء الضرورية، من دون تمكينهما من مواد الحماية الكافية لأداء العمل المطلوب.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

كريموفيتش منذ شهرين

لمادا لم تسالوا انفسكم لمادا اضطر هؤولاء الى اللجوء الى اسبانيا. امين لان الاجرة كبيرة جدا هناك مقارنة مع المغرب. اذا كفاكم بهتانا. ا

التالي

عاجل

عاجل.. الحكومة تقرر تشديد الاجراءات الاحترازية وتوسيع حظر التنقل مع منع الانتقال إلى ثلاث مدن X