سطع نجم الفنانة مونيا لمكيمل في سماء الأعمال الرمضانية هذه السنة، بل كانت واحدة من الأسماء التي سجلت حضورا قوية، لدرجة منحتها فئة من الجمهور لقب نجمة رمضان، قبل أيام من نهاية السباق الرمضاني وبرامجه.
النجم الكوميدي حسن الفد جدد ثقته في مونيا لمكيمل للسنة الثانية على التوالي، فبعد مشاركتها معه السنة الماضية في سلسلة « طوندونس »، عادت مونيا إلى المشاركة في بطولة « الفد تي في »، كما سجلت حضورا في مسلسل « صلا وسلام » ومسلسل « ولاد المرسى « .
« اليوم 24 » حاور الفنانة مونيا لمكيمل، التي تحدثت للجمهور عن مشاركتها رفقة حسن الفد، في واحدة من أكثر السلسلات التي تفاعل معها الجمهور، كما تحدثت عن حضورها في مسلسل « صلا وسلام »، وأمور عديدة.
بداية مونيا، تسجلين حضورا رمضانيا بارزا في « الفد تيفي 2 » حدثينا عن تجربتك في هذه السلسلة
هي ثاني تعاون مع الفنان الكبير حسن الفد، أعتبره تشريفا وتكليفا ومسؤولية في الوقت نفسه، بحكم أن الفد أيقونة في المغرب، واشتغل لسنوات طويلة في مسيرته، ما يجعل الوقوف بجانبه يلزم بأن تكون في حجم المسؤولية.
« الفد تيفي 2 » هي ثاني تجربة مع الفد، ما الذي يميزها عن الأولى؟
في تجربة « الطوندونس » خلت أن ألا أكون في حجم المسؤولية، وحاولت الظهور في المستوى المطلوب بكامل جهدي، وعندما تجددت الفرصة للعام الثاني، فالحمد لله يبدو أنها تكللت بالنجاح ونالت إعجاب الجمهور، من منطلق ردود الأفعال التي وصلتني.
وما الذي يميز العمل مع حسن الفد بالضبط؟
العمل مع حسن الفد مميز جدا، هو إنسان متميز بالصدق والمهنية العالية، والمشاركة معه فرصة يتمناها أي فنان. أحمد الله أني حظيت بهذا الشرف، وأتمنى أن تسلط الأضواء وتمنح الفرص لأصدقائي من أبناء المسرح، ويتم منحهم الفرصة لكسب حب الجمهور، وأنا أكيدة من تحقيقهم لذلك، لأنهم على خلق جيد.
ما هي الشخصية الأقرب إلى قلبك من بين شخصيات « الفد تيفي 2″؟
عشقت مختلف الشخصيات التي اشتغلت عليها مع حسن الفد، لدرجة تماهيت معها، لكن يمكنني القول بأن أقرب شخصية لي هي شخصيات « خولة »، فتاة متعلمة لكنها ساذجة، تعتمد على شكلها أكثر، استمتعت وأنا أشتغل على الشخصية، وأضحكتني الكثير من ردود فعلها الغبية نوعا ما.
هل يمكن أن نرى كبور وفتيحة في سلسلة منفصلة مستقبلا؟
لا أملك أي فكرة حول الموضوع، السيد حسن الفد هو صاحب التصور الفني لسلسلاته، لا علم لي بما سيفعله مستقبلا.
أشتغل بمبدأ، إذا استقبلت مكالمة حول مشروع فني، أطلع عليه، وإذا نال إعجابي أمضي فيه قدما.
أنت حاضرة كذلك في مسلسل « صلا وسلام » الذي حالفه النجاح قبل رمضان وأثناءه كذلك… ماذا يعني لك الإقبال الجماهيري الكبير على المسلسل؟
فريق عمل المسلسل تماهى مع القصص، فعلا أحببناها وتضامنا مع مشاكل العرائس و »النكافات »اللواتي يصدرن الفرح لنا، دون أن نعرف حقيقة ظروفهن وأحاسيسهن في تلك اللحظة.
المغاربة أحبوا شخصيات المسلسل، والشخصية التي قدمتها كانت مختلفة، لم يحبها الجمهور في البداية، نظرا لصعوبة طباعها، لكن مع توالي الأحداث والحلقات تضامن معها المشاهدون… أظن أن العمل بحب وبمجهود يصل إلى الناس وينال إعجابهم.
هل يمكن القول إن شاشة التلفاز أنصفت مونيا أخيرا بعد سنوات من العمل على خشبة المسرح فقط؟
من الصعب أن نتحدث عن كلمة الإنصاف، ولن أكون منصفة إذا تكلمت عن نفسي، فهل الفنانين الذين سبقوا مونيا حظوا بالإنصاف أم لا.
لم أبحث أبدا عن الظهور حبا في ذلك، أنا ممثلة أبحث عن فرص الاشتغال عن جدارة واستحقاق… هذا ما شكل لي نقطة معاناة على مدى سنوات من الإقصاء.
للإشارة لم أحترف المسرح لوحده، بل اشتغلت في عدد من الأعمال، بداية من « الحبيبة مي »، و »القلب المجروح »، و »الزعيم »، و »ولاد المرسى » ، و »داير البوز، و » أسرار النساء »… و جميعها تشرفت بها.
الممثل الجيد يتقن المشهد حتى لو كان صغيرا… أنا أعشق التشخيص، ولم يكن هدفي النجومية أبدا، بل كان هدفي التعريف بموهبة مونيا، وإن كنت أستحق ستتم المناداة علي للاشتعال.
ما رأيك في مستوى الأعمال الرمضانيه الأخرى وهل تتابعين بعضا منها؟
لا يمكنني تقييم أعمال زملائي، كوني جرء من المهنة، وأنا زميلة لهم، لكن في المقابل أنا سعيدة بغزارة الإنتاج التي تخلق فرص العمل لعديد من الفنانين. أتمنى أن يتضاعف مستوى ووتيرة الإنتاجات لتتاح الفرص لأشخاص آخرين أوناس لم تعد تمنح لهم الفرصة أو يشتغلون بشكل قليل، المغاربة أصبحوا متعطشين للأعمال المغربية، خصوصا مع وجود خاصية إعادة المشاهدة على « يوتوب » أو حتى على شاشة القنوات.