لاماب تطرد صحافيا وجدل حول أسبابه.. منظمة حاتم: قرار انتقامي

17 مايو 2021 - 10:30

اليوم 24

دعت منظمة حريات الإعلام والتعبير “حاتم” إدارة وكالة المغرب العربي للأنباء إلى مراجعة قرار فصل الصحافي عصام واعيس، بشكل عاجل، إذ اعتبرته قرارا ذا “طابع انتقامي، وتعسفي صريح”.

وقالت منظمة “حاتم”، في بيان، تلقى “اليوم 24” نسخة منه، إنها تدعو “مختلف المسؤولين، بمن فيهم رئيس الحكومة، لفرض التراجع عن هذا القرار التعسفي، والحد من مظاهر الشطط، الذي تسير به “وكالة المغرب العربي للأنباء”، التي من المفروض أن تكون مؤسسة إعلامية عمومية في خدمة الوطن، والمواطنين”.

وأضاف البيان أن المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء اختار توقيع قرار فصل الصحافي واعيس من الوكالة، في 3 ماي 2021، وهو اليوم العالمي لحرية الصحافة، في خطوة “تصل بالاستهداف، الذي طاله بشكل ممنهج وطويل من الاستنزاف، والضغوط، والمضايقات إلى أسوء درك يمكن أن تصله إدارة مؤسسة إعلامية”.

واعتبرت منظمة حريات الإعلام والتعبير أن توقيع هذا القرار التعسفي في اليوم العالمي لحرية الصحافة “لم يكن صدفة، وإنما إعلانا عن حقيقة موقف إدارة الوكالة من حرية الاعلام، وما ترتبط به من حريات الرأي والتعبير والحق في الاختلاف وحرية العمل النقابي”.

كما عدت المنظمة أسباب، وحيثيات قرار الطرد، “تكريسا لسياسة تحطيم الكفاءات، وتصفية الحسابات، التي اتخذت لها هذه المرة كهدف صحافيا، ذا كفاءة مشهودة، وقلم رصين”، وسجلت أن الأسباب المذكورة من قبل إدارة الوكالة “واهية وداعية إلى الاستغراب من ناحية تطرف القرار حتى مع افتراض “الخطإ المهني”.

وذهبت المنظمة ذاتها إلى أن السبب الأبرز، لفصل واعيس هو تشبثه بـ”آرائهـ التي كان ينشرها عبر جريدة “أخبار اليوم” الموؤودة؛ وهو استهداف لحقه المكفول دستوريا، لاسيما من خلال الفصلين 24 و28، فلطالما أثارت تلك الآراء حنق الساهرين على تدبير هذه المؤسسة العمومية، الذين لا يرون في الأقلام المساندة للحريات العامة وحقوق الإنسان، إلا تحديا لرهانات تقليص مساحات الحرية، وزعزعة لمناخ التخويف، واستنساخ الفكر الواحد، الذي يحرصون على تثبيته في نفوس الصحافيين، والصحافيات بلا كلل، ولا ملل”.

كما أشار البيان إلى أن الاستهداف، والنيل من الصحافي عصام واعيس “ليس وليد اليوم، وإنما يعود إلى عام 2015 حين تعرض لتنقيل تعسفي بصفته حينها عضو تنسيقية النقابة الوطنية للصحافة في وكالة المغرب العربي للأنباء، وعضوا في مجلسها الوطني انتقاما منه ـ خصوصا ـ من مناصرته للصحافية فاطمة الحساني، التي كانت قد تعرضت للطرد حينها في وقفة دعت إليها النقابة”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي