شهدت مدينة سوق السبت، إقليم الفقيه بنصالح، أمس الثلاثاء، اندلاع حريق داخل مطرح النفايات البعيد عن المدينة بحوالي كيلومتر ونصف، مما تسبب في اختناق السكان بسبب استنشاقهم لدخان ناتج عن حرق النفايات داخل المطرح.
وعبر الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسوق السبت في بلاغ له، عن قلق وغضب شديدين، في استمرار المسؤولين المحليين بالمدينة سواء مسؤولي المجلس الجماعي أو السلطات المحلية أو الشركة المخول لها تدبير قطاع النظافة، في تهديد صحة وسلامة المواطنين والتلاعب بها، من خلال فشلهم في طريقة تدبير مطرح النفايات، لعدم تفعيل دفتر التحملات الذي التزمت به الشركة المفوض لها تدبير هذا القطاع بسوق السبت.
وأضاف البلاغ، أن التهديد يزداد وترتفع درجة خطورته مع حلول فصل الصيف، جراء الحرق المتعمد للأزبال بالمطرح الجماعي بسوق السبت، وهو ما يؤدي إلى مضاعفات صحية ونفسية يدفع ثمنها الأطفال الرضع والمسنون ومرضى الربو، نتيجة تصاعد الأدخنة والروائح الكريهة التي تغطي مدينة سوق السبت والدواوير المجاورة لها.
وأكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسوق السبت أن مسألة الدفاع عن الحق في بيئة سليمة، هي أحد أهم انشغالاتها الكبرى، مطالبة مسؤولي المدينة بالتدخل العاجل لإيجاد حل لمطرح النفايات الذي يضر بصحة المواطنين الذين أصبحوا يعانون من أمراض الحساسية والربوع والاختناق خاصة الأطفال والشيوخ.
وطالبت الجمعية أيضًا بسن قوانين زجرية يكون هدفها الحد من جميع أشكال تلويث البيئة تحت طائلة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتشديد المراقبة على الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بالمدينة، وذلك بإلزامها بتنفيذ كل ماهو منصوص عليه في دفاتر التحملات حماية للمال العام من الهدر والتبديد.