يعاني الاتحاد الزموري للخميسات لكرة القدم من غياب الدعم المادي من طرف المجالس المنتخبة، إذ لم يتوصل الفريق ولو بدرهم واحد من المسؤولين عن المدينة، ما يجسد عدم مبالاتهم به، وهو الذي ينافس في كل مرة على الصعود إلى القسم الاحترافي الأول، رغم المشاكل المالية، التي يعاني منها.
وعلاقة بالموضوع، قال هشام الفاتيحي، مساعد مدرب الاتحاد الزموري للخميسات، في تصريح خص به « اليوم24″، إن الفريق الزموري هناك شخص واحد فقط في مدينة حميسات يساعده، وهو الرئيس حسن الفيلالي، الذي يقدم كل الدعم المادي والمعنوي للاعبين، والطاقم بأكمله، في ظل غياب الدعم من المجلس الإقليمي، أو المجلس البلدي، أو الجمعيات، أو الجماعات المحلية، إذ إن النادي لم يتوصل ولو بدرهم واحد من المجالس المنتخبة.
وأضاف الفاتيحي: « المدينة بأكملها، واللاعبون، والطاقم، يعلمون أن هناك شخصا واحدا يعمل على صرف المستحقات من أجور، وتحفيزات، وتنقلات، علما أن الفريق ليس ملكا للرئيس فقط، بل هو للمدينة بأكملها، لذا نتمنى من الجهات المسؤولة أن تفكر في هذا الفريق، وتقدم له الدعم، الذي يحتاجه، والالتفاف حوله، عوض التهميش، الذي يتعرض إليه من طرفهم ».
وأردف المتحدث نفسه: « جاورت الفريق لقرابة 20 سنة، ففي عام 2005/2006، كان هناك أناس في الجماعات، والمجلس البلدي والإقليمي يقدمون الدعم، الذي لا تقدمه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عكس اليوم، إذ نرى أن كلا يدير ظهره للفريق من دون سبب، أمام وجود دعم واحد فقط، وهو دعم الجامعة، علما أن الرئيس حسن الفيلالي يضطر إلى صرف مستحقات اللاعبين، والطاقم من ماله الخاص ».
واستطرد الفاتيحي: « إذا أرادت المدينة أن يصعد الفريق إلى القسم الاحترافي الأول، فبإمكانه ذلك، إن كانت هناك غيرة من جميع الجهات، مع ضرورة تظافر الجهود من الكل، والحصول على الدعم من الجهات المعنية، لأن الصعود يحتاج إلى تحفيزات في كل المباريات تقريبا ».
وختم فاتيحي تصريحه، وقال: « المدرب محمد بوطهير قدم دفعة قوية للخميسات، عبر مشروع رياضي ناجح، وضعه رفقة المشرف، حسن مومن، للمضي بالفريق نحو الأمان، ومساعدته في تقديم أداء جيد في المباريات، وكذا تحقيق نتائج إيجابية تليق بالاتحاد الزموري للخميسات، لكن الكرة تبقى عند المسؤولين في المدينة، أما الرئيس، فيفعل كل ما بوسعه، وإن كنا سنعتمد على دعم الجامعة فقط، فلن يتوصل أحد بأجره في آخر الشهر ».