تنتظر ما يقارب 12 ألف عاملة موسمية مغربية في حقول الفراولة في هويلبا الإسبانية عودتهن إلى المغرب، بعد انتهاء عقود عملهن الموسمي، إلا أن هذه العملية متوقفة، حاليا، جراء إغلاق الحدود بين المغرب وإسبانيا، بسبب الوضع الوبائي.
ويسود قلق في صفوف العاملات المغربيات في حقول الفراولة الإسبانية من تأخر عودتهن أكثر إلى ذوويهن، لاسيما أمام الأزمة الدبلوماسية الحالية بين إسبانيا والمغرب
وأوضح الأمين العام لاتحاد صغار المزارعين، وفقا لوسائل إعلام إسبانية، أنه سيقدم، غدا الاثنين، التماسًا رسميًا للحكومة في إشبيلية، بهدف تسليط الضوء على هذا الموضوع أمام القنصلية المغربية في 11 يونيو المقبل.
ووفقًا لتقديرات، وعند سماح المغرب بفتح حدوده في وجه العاملات المغربيات، من المرتقب أن تنتهي عودتهن جميعا حتى منتصف يوليوز المقبل، وذلك بمغادرتهن عبر رحلات بحرية نحو المغرب.