قبيل الشروع في التصويت... البرلمان العربي يدعم المغرب ضد خطط إدانته في البرلمان الأوروبي

10 يونيو 2021 - 15:30

لحظات قبيل تصويت البرلمان الأوروبي على مشروع قرار ينتقد تعاطي المغرب مع قضية المهاجرين، دخل البرلمان العربي على الخط، ووجه مطالب للبرلمان الأوروبي بعدم إقحام نفسه في الأزمة الثنائية بين المغرب وإسبانيا، مؤكدا تضامنه التام مع المملكة المغربية ضد كل ما يسيء إليها أو يمثل تدخلا في شؤونها الداخلية، وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات في هذا الشأن.

ودعا البرلمان العربي البرلمان الأوروبي إلى عدم إقحام نفسه في أزمة العلاقات بين المملكة المغربية وإسبانيا، مؤكداً أن الأزمة بين البلدين هي أزمة ثنائية يمكن حلها بالطرق الدبلوماسية والتفاوض الثنائي المباشر بينهما، دون وجود أي داعي إلى تحويلها إلى أزمة مغربية أوروبية.

يأتي هذا الموقف في ضوء مناقشة البرلمان الأوروبي اليوم لمشروع قرار يتضمن، في مسودته الأولى، انتقاداً لسياسات المملكة المغربية، بشأن قضية الهجرة غير المشروعة.

وطالب البرلمان العربي نظيره الأوروبي بالابتعاد عن اتخاذ أي مواقف من شأنها أن تزيد من حدة التوتر، وأن يدعو الطرفين إلى حل الأزمة في إطار ثنائي خالص.

وأكد البرلمان العربي على أن المملكة المغربية أثبتت حرصها الشديد على تهدئة هذا التوتر من خلال العديد من المبادرات البناءة، كان آخرها توجيهات الملك محمد السادس، في الأول من شهر يونيو الجاري 2021، بعودة جميع القاصرين المغاربة الذين لا يوجد معهم مرافق، ودخلوا الاتحاد الأوروبي بطريقة غير مشروعة.

وشدد البرلمان العربي، على أن الوقائع تشير إلى أن المملكة المغربية تقوم بدورها في مكافحة الإرهاب والهجرة غير القانونية، والاتجار في البشر، وفاء منها لمبادئ ومتطلبات الشراكة التي تجمعها بالاتحاد الأوروبي، ومحيطها الإقليمي.

وبهذه المناسبة، أشاد البرلمان العربي بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة المغربية في مكافحة الهجرة غير المشروعة خاصة تجاه أوروبا، والتي أسهمت في تراجع معدلات هذه الظاهرة بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، حيث تشير الإحصاءات إلى أن المملكة المغربية أجهضت في السنوات الثلاث الأخيرة14000 محاولة للهجرة غير القانونية، وفككت 8000 خلية لعصابات التهريب، وأفشلت 80 محاولة لاختراق الحدود، وتبادلت مع السلطات الأمنية الإسبانية أكثر من9000 معلومة أمنية لضبط الحدود المشتركة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي