دقت خديجة الحجوجي، مديرة المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم، اليوم الاثنين، ناقوس الخطر، بشأن خصاص على مستوى مخزون الدم على المستوى الوطني في المغرب.
وقالت خديجة الحجوجي، في تصريح لـ »اليوم24″، على هامش ندوة صحافية، نظمتها الرابطة المغربية لجمعيات المتبرعين بالدم، بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم، إنه على مستوى الوطني؛ فإن مخزون الدم يساوي 3520 كيسا، أي ما يغطي استهلاك ثلاثة إلى أربعة أيام.
وشددت المتحدثة نفسها على أن المغرب، على الصعيد الوطني، في حاجة إلى ما يقارب 1000 متبرع بالدم، لافتة الانتباه إلى أن مراكز الدم على المستوى الوطني تعاني، حاليا، من نقص حاد في مخزون الدم،إذ إنه يغطي أربعة أيام فقط، في حين توصي منظمة الصحة العالمية بأن مخزون الدم يجب أن يغطي سبعة أيام.
إلى ذلك، أردفت خديجة الحجوجي أن الخصاص على مستوى مخزون الدم يتفاوت من مدينة إلى أخرى، كما إنه يختلف، حسب فترات معينة، مشيرة إلى أن هناك فترات تكون حرجة، على مستوى النقص الحاد، مثل الأعياد، والعطل الصيفية، بالإضافة إلى الدخول المدرسي.
وعلاوة على ذلك، أوردت المتحدثة نفسها أنه طوال فترة الجائحة شهد مخزون الدم نقصا حادا، وذلك ناتج عن إلغاء العديد من الحملات التحسيسية في هذا الموضوع.