مروان حاجي لـ"اليوم 24": أحاول إيصال التراث للشباب لمحاربة أصناف ليست في المستوى

28 يونيو 2021 - 23:30

أصدر الفنان المغربي، مروان حاجي، قبل فترة، عملا فنيا جديدا، بعنوان “ليلة مباركة”، يمزج فيه بين الأغنية التراثية المغربية، والموسيقى التراثية التونسية، مع حضور لمسة غربية.

“اليوم 24” حاور مروان حاجي، للحديث أكثر عن عمله الجديد، ونسب مشاهدته، إضافة إلى توجهه الفني، الذي يسلكه للحفاظ على الموروث الثقافي الفني.

بداية مروان، قربنا من عملك الأخير ليلة مباركة

ليلة مباركة عمل تراثي مستوحى لحنه من المالوف التونسي الليبي، وكلماته من الشعر الصوفي المغربي، وهو عمل تراثي معاد بطريقة توزيع جديدة، تعودنا على سماع الأغنية في مجالس السماع، خصوصا من الفرقة الوطنية للطريقة البوتشيشية.

وأعاد توزيع الأغنية المايسترو هشام العلوي، أما الرؤية الفنية للعمل، فكانت لأيوب العماري، والكليب صور في رياض السلام في فاس، من إخراج حاتم النكراز.

والغاية من مثل هذه الأعمال هو إيصال الأغاني التراثية لأكبر شريحة من الشباب، لتصبح حاضرة بشكل مستمر، وليس في المناسبات فقط.

ماذا عن المزج بين المالوف والجاز؟ 

الألحان مأخوذة من المالوف التونسي، وأعدنا توزيعها بطريقة جديدة مع إضافة لمسة من صنف الجاز، والموسيقى الغربية، بغية تحبيب الشباب فيها.

هل أنت راض عن نسب مشاهدتها والاستماع إليها؟

العمل فني ثقافي، وليس تجاريا، والغاية منه تجويد المستوى الفني في المغرب، إذ على لرغم من وجود الأعمال المشرفة، فهي غير كافية لمواجهة أعمال موسيقية ليست في المستوى.

والغاية من مثل هذه الأعمال ليست نسب المشاهدة، بل هي إيصالها إلى الناس، ومن الطبيعي أن تكون نسبة المشاهدة أقل مقارنة مع الأعمال التجارية.

من الملاحظ أن أغاني الأصناف الفنية الثقافية تجد إقبالا أقل من الجمهور مقارنة مع أصناف أخرى، ما السبب حسب وجهة نظرك؟

لا أستطيع القول إنها لا تجد إقبالا، لأن الإعلام لا يهتم بالشكل المطلوب لمثل هذه الأغاني التراثية. الأكيد أن هناك جهات متعاونة، لكن في المقابل هناك إقصاء من جهات إعلامية أخرى.

ما سبق ذكره، لا يمنع من محاولة إيصال هذه الأغاني إلى الجمهور، وأخيرا، لقيت الموسيقى التراثية انخراطا من طرف الشباب، ويمكنني القول إن هناك صحوة فنية مشرفة، نجد فيها بصيصا من الأمل لإعادة الموسيقى المغربية إلى مجدها، وعطائها.

هل هذا الأمر لا يجعلك تفكر في التوجه نحو ستايل غنائي آخر بالموازاة مع الأغاني التراثية؟ 

لا، لن أفكر في التوجه نحو أصناف أخرى، كبرت مع التراث، والطرب الأصيل، وأنا راض عن الأشياء، التي قمت بها، وأتمنى من الله أن يوفقني لإيصال الموسيقى، والتراث إلى العالم.. الأكيد أنني كشاب استمع إلى عدة ألوان موسيقية، لكنني أميل إلى كل ما هو أصيل، وتراثي كونه هو هويتنا. لن أغني غيره أبدا، لكنني منفتح على أنماط عالمية لإدراجها في الأغاني الأصيلة، مع الحفاظ على جوهرها التراثي الأصيل.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي