أكد رئيس النادي الملكي للتنس بمراكش عزيز التيفنوتي، أن النادي عاش مرحلة صعبة جدا، بسبب جائحة كورونا، في كلمته الافتتاحية التي ألقاها في الجمع العام العادي السنوي الذي عقده النادي الملكي للتنس بمراكش، برسم سنة 2019-2020، علما أن الجمع أجل لعدة مرات بسبب الأزمة الوبائية الناجمة عن الجائحة، حيث تمت من خلاله المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي للنادي.
وأشار التيفنوتي في كلمته الافتتاحية، أن النادي استطاع المقاومة بفضل جهود أعضائه ومستخدميه، معبرا عن امتنانه للأعضاء الذين استجابوا لنداء دعم جامعي كرات التنس والمستخدمين بالنادي خلال هذه الظرفية الاستثنائية، موضحا أن جميع المبادرات التي تم القيام بها بمعية المكتب المسير توجت بالنجاح، وأنا فخور بأعضائنا الذين تضامنوا مع جامعي الكرات ومستخدمي النادي.
وشهد النادي الملكي للتنس نشاطا رياضيا أقل من المعتاد، فبغض النظر عن المسابقة الوطنية ولقاء كأس ديفيز المغرب-فيتنام، لم يتمكن المكتب من تنظيم تظاهرات أخرى في برنامجه بسبب الجائحة…
واعتمد المكتب المسير سياسة تروم إعادة الدينامية للأنشطة الرياضية عبر تحسين التأطير وكفاءات الشباب الممارس، وتقوية برنامج التداريب لفائدة الشباب وضمان مشاركتهم المكثفة في مختلف المنافسات المنظمة من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب ومختلف نوادي المملكة، ومواصلة تكوين الشباب لحمل المشعل.
وبخصوص الميزانية التوقعية، أشار التقرير إلى أنه من دون الدعم والمسابقات الدولية (الجائزة الكبرى الحسن الثاني، كأس ديفيز، ومنافسات إفريقيا)، تراجعت خزينة النادي وموارده.، ومن أجل تدارك هذه الوضعية، اضطر النادي الملكي للتنس بمراكش إلى الرفع من قيمة الاشتراك.
وأكد المكتب المسير أنه سيعمل، في الجانب الرياضي، على تنظيم مسابقة وطنية، وتعيين مدير تقني، بداية من الموسم المقبل إلى جانب مواكبة نخبة الشباب والمشاركة في التظاهرات المنظمة من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب.