ندد حزب العدالة والتنمية بالاعتداء الذي تعرض له منتخبو الحزب بمدينة تطوان، وهما نائبة رئيس جماعة تطوان أمينة بن عبد الوهاب، والنائب البرلماني السابق وعضو مجلس الجماعة أحمد بوخبزة، من قبل أعضاء من شبيبة حزب الاتحاد الاشتراكي.
وأعلن الحزب في بيان أصدرته مؤسسة منتخبي العدالة والتنمية، اليوم السبت، عن إدانته لـ »استعمال أسلوب العنف أيا كان مصدره »، معتبرا أن استعماله من طرف فئة تنتمي لهيئة سياسية « منعطف خطير في مجال الممارسة السياسية والتنافس الديمقراطي ».
وأعلنت الهيئة تضامنها المطلق مع « منتخبي الحزب بإقليم تطوان وخصوصا مع الأخت أمينة بن عبد الوهاب والأخ أحمد بوخبزة لما تعرضا له من ضرب وعنف واعتداء »، كما عبرت عن تضامنها مع جميع منتخبي الحزب وطنيا لما يتعرضون له من « استهدافات وضغوطات مختلفة الأشكال والمصادر ».
وذهب البيان ذاته، إلى اعتبار أن ممارسة العنف بالطريقة التي تمت بها بمدينة تطوان، تؤكد « انسداد أفق الهيئة السياسية المعنية (الاتحاد الاشتراكي) وانحسار تأثيرها، كما تنذر بتوجهها نحو استهداف حرية التجمع والحوار الحر المبني على الإقناع والحجة ».