برر الكوميدي، عبد الفتاح جوادي، اليوم الأحد، التدوينة المنشورة على صفحته في فايسبوك، والتي روجت لوفاته، بأن صفحته تعرضت للاختراق.
وقال جوادي إن أحد مسيري صفحته، سابقا، هو الذي قام باختراقها، ونشر التدوينة المروجة لوفاته، كنوع من تصفية الحسابات بينهما كنتيجة لخلاف حول مستحقات مالية عالقة في ذمة جوادي.
وأضاف جوادي أنه مدين للفاعل بمبلغ لا يتعدى 1000 درهم، لم يستطع تأديته بسبب الضائقة المالية، التي يعانيها، ما دفع المخترق للانتقام منه.
وعن تأخر جوادي في نفي خبر وفاته، ادعى أنه كان مسافرا، ولا يتوفر على الأنترنت، ولم يعلم بالشائعة، التي تمسه، إلا صباح اليوم.
وفي المقابل، تحوم شكوك عن تعمد جوادي ترويج الشائعة عن نفسه، كنوع من تسليط الضوء عليه، بعدما فقد بريقه، وخفت نجمه.