العثماني: تعرضنا للتشويش من طرف جهات ولم تسقط الحكومة كما توهم بعض

06 يوليو 2021 - 11:30

في جلسة البرلمان بمجلسيه، صباح اليوم الثلاثاء، لعرض رئيس الحكومة الحصيلة المرحلية لحكومته، تقدم سعد الدين العثماني، بالشكر إلى البرلمانيين، أغلبية ومعارضة، وللقطاعات الحكومية، والمؤسسات العمومية على جهودهم المقدرة، مؤكدا أنهم “عملوا بجد، رغم بعض التشويش من بعض الجهات، ورغم توهم، أحيانا، معارك وخلافات داخل الحكومة، التي واصلت عملها، ولم تسقط كما كانوا يتوهمون، ويروجون، ويزعمون”.

وأضاف العثماني: “اليوم أقدم المعالم الكبرى للحصيلة الحكومية للبرلمانيين، وللرأي العام الوطني، ولكل من يسأل عن الحصيلة، وهو سؤال مشروع ومتفهم”، مضيفا: “سأحاول أن أجيب عن السؤال، وهو تمرين ديمقراطي، لكن هو، أيضا، تكريس للشفافية، وترسيخ لمبدأ دولة المؤسسات”.

وشدد المتحدث نفسه على أن الحكومة “ستواصل عملها في وقت علا فيه خطاب التيئيس، والتبخيس، وترويج عدد من الإشاعات، لكن عزيمة الحكومة كانت أقوى، وهاهي بعد أربع سنوات ونصف تقريبا، لاتزال تشتغل بكل وطنية وجد، وستواصل تحمل مسؤوليتها خدمة للوطن، والمواطنين إلى آخر يوم بإذن الله”.

ولفت العثماني الانتباه إلى أن “الحصيلة هي حصيلة كافة مكونات الحكومة، وأعضائها، وليس حصيلة طرف دون طرف، ولا وزير دون آخر، ولا قطاع دون آخر، ولا حزب دون آخر كما يزعم بعض”.

وقال العثماني، أيضا: “بقدر ما نحن فخورون بالحصيلة المشرفة للحكومة، وغير المسبوقة في بعض القطاعات، فإننا مستعدون للمناقشة، وتقبل النقذ، والمناقشة، ونحن واعون بأن انتظارات المواطنين، وتطلعاتهم كبيرة جدا، لكن حسبنا أننا لم ندخر جهدا لخدمة بلادنا، والعمل بكل جد على تطورها وتقدمها”، مضيفا، “كان من الممكن أن نفعل أحسن في بعض الأمور، ولكن كما يقول المغاربة (لي كايقول العصيدة باردة يدير يدو فيها)”.

ويرى المتحدث نفسه أن الولاية الحكومية الحالية استثنائية بكل المقاييس على الصعيد السياسي، والاقتصادي الوطني، والإقليمي، والدولي، وكذلك بما عاشته المملكة خلال هذه الولاية من محطات صعبة، وأحيانا قاسية، وأبرزها جائحة كورونا، التي لاتزال مؤثرة وطنيا، وإقليميا، ودوليا، حين أربكت كبريات الاقتصاديات والبنيات الصحية العالمية، وما تزال تداعياتها مستمرة، ولا يعرف أحد في العالم مآلاتها، خصوصا بعد ظهور عدد من السلالات الجديدة، والخطيرة للفيروس”.

وأكد العثماني أن تدبير المملكة للجائحة شكل قصص نجاح متتالية جماعية للمغرب رسميا، وشعبيا، مضيفا: “وللحكومة في ذلك النجاح نصيب مقدر إلى جانب كل المؤسسات”، مشيدا بانخراط جميع المواطنين، والمواطنات،وتفاعلهم الإيجابي مع القرارات الحكومية.

وذكر العثماني بما عرفته الولاية الحكومية من تطورات إيجابية مهمة في قضية الصحراء المغربية، مؤكدا أن “الدبلوماسية المغربية حققت نجاحات كبيرة، ومتتالية، حاصرت أعداء، وخصوم الوحدة الترابية دوليا، وقوت الحضور المغربي في القارة الإفريقية، وفضحت ألاعيب الخصوم، وكشفت ادعاءاتهم، وهو ما تُرجم في فتح 22 دولة لقنصلياتها في العيون، والداخلة”.

كلمات دلالية

العثماني برلمان حصيلة
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي