تلقى مرشح لحزب الأصالة والمعاصرة في شمال البلاد، صفعة قبيل الشروع في إجراءات التصريح بالترشيحات، بعدما أصدرت المحكمة الابتدائية بتطوان، الأسبوع الفائت، حكما عليه بشهر حبسا موقوف التنفيذ، على خلفية تهم تتعلق بـ »السكر، والسياقة في حالته، والتسبب بجروح غير عمدية ناتجة عن عدم التبصر. كما قضت في حقه بغرامتين، الأولى قيمتها 700 درهم عن التجاوز المعيب، والثانية قدرها 500 درهم عن عدم ضبط وفق السرعة المحددة في المكان. وكما حكمت عليه بتعليق رخصة سياقته لعشرة أشهر.
المعني واسمه عبد الرحيم بوعزة، وهو المرشح الرسمي حتى الآن، باسم حزب الأصالة والمعاصرة لمجلس النواب عن دائرة شفشاون، سيؤدي تعويضات لأربع من ضحايا حادث السير، قدرها مجتمعة 25 مليون سنتيم.
وأوقفت الشرطة المعني، ويشغل حاليا، منصب رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون، عقب تورطه في حادث سير شهر غشت الفائت، في مدخل مدينة تطوان.
وبالرغم من العقوبة الحبسية التي أدين بها، إلا أن القانون يجيز للمعني الترشح ما دام الحكم غير نهائي، وفق الشروط المقررة في القانون التنظيمي لمجلس النواب.
ولم يعلن المعني عبر حسابه على الشبكات الاجتماعية أي موقف من الحكم الصادر ضده، لكنه تحدث بدلا عن ذلك، عن « أخبار جيدة » سيتلقاها حزبه قريبا.