قال علي بوطوالة، الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إن حلم توحيد مكونات اليسار قديم، وسيتحقق داخل فيدرالية اليسار الديمقراطي، على الرغم من انفجار خلافات مع نبيلة منيب زعيمة الحزب الاشتراكي الموحد.
وأبرز بوطوالة أن ما يجمع مكونات اليسار أكثر مما يفرقها، معلنا عن بدء النقاش من أجل الارتقاء بالتحالف الديمقراطي الاشتراكي إلى تحالف استراتيجي وتحقيق وحدة اندماجية، هي أقل من حزب منسجم، ولكنها أكبر من تحالف انتخابي.
وأوضح المسؤول الحزبي أن حلم تحقيق الاندماج بين مكونات فيدرالية اليسار لم يتبخر، قبل أن يقر بأن للخلافات الحالية مع نبيلة منيب تداعيات سلبية على الفيدرالية وأحزابها في المرحلة القادمة.
وشدد بوطوالة، على أنهم داخل الفيدرالية مصرون على حمل هذا المشروع والدفاع عنه، وحمل رموزه، مرحبا بكل من يريد الالتحاق بالفيدرالية.
وشبه بطوالة فيدرالية اليسار بالقطار الذي قد ينزل منه من لم يعد يحمل مشروعها، ولم تعد لديه طموحات يعتقد أن الفيدرالية لم تعد تسمح له بتحقيقها، وتوقع بوطوالة أن يصعد الكثيرون إلى قطار الفيدرالية، الذي سيستمر في السير نحو المستقبل.
وكشف بوطوالة في حوار مع « اليوم 24″، عن القصة الحقيقية لخلافات مكونات اليسار مع منيب التي تفجرت أخيرا، وهل هم فعلا من أجبروا زعيمة الاشتراكي الموحد على اتخاذ سبب التصريح المشترك للانتخابات التشريعية القادمة، حين لم يمنحوها مهلة كافية لحل خلافات الترشيحات داخل حزبها؟ وهو الأمر الذي نفاه بوطوالة، وأكد في مقابله على ما بذله من جهود لحل هذه الخلافات داخل الحزب الاشتراكي الموحد، مبرزا أن من أشدها التي عرقلت وصول الاندماج إلى مداه، هو الاختلاف على شكل الهيكلة التنظيمية الموحدة، وهي التي تختلف من حزب إلى آخر داخل الأحزاب الثلاثة المكونة لفيدرالية اليسار.
موضحا أن الخلافات داخل الحزب الاشتراكي الموحد، كان يمكن تجاوزها بالصبر والحكمة والتنازلات المتبادلة.
وشدد الأمين العام للحزب الديمقراطي للاشتراكي في حوار مصور سينشر لاحقا، على أنه حريص على وحدة مكونات فيدرالية اليسار، وتأجيل خلافاتها إلى ما بعد الانتخابات، حتى يتسنى حلها.
وتأسف المتحدث للقرار المفاجىء الذي اتخذته منيب بسحب توقيع حزبها من التصريح المشترك للانتخابات التشريعية القادمة، متوقعا حدوث خلافات أكثر حدة بمناسبة انطلاق الحملة الانتخابية، كاشفا وقوع تحديات ستواجه الفيدرالية بمناسبة الاستحقاقات القادمة.