بشكل استثنائي قررت أحزاب فدرالية اليسار، المكونة من حزبي الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والمؤتمر الوطني الاتحادي، التنسيق مع حزب الاشتراكي الموحد، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة على مستوى مدينة أزيلال.
وحسب بلاغ للتنسيق الثلاثي، فإن الأحزاب المذكورة قررت، خلال اجتماع لها، التنسيق فيما بينها خلال الانتخابات الجماعية المقبلة على مستوى الترشيحات، والبرنامج الانتخابي، من أجل خوض الانتخابات الجماعية المقبلة في جماعة أزيلال.
وأوضح نبيل بنطاكا، أحد أفراد التنسيق لـ« اليوم24″، أن التنسيق بين الأحزاب الأربعة ليس بالجديد، بل هو مشروع متواصل منذ مدة، مشيرا إلى أنه سيساعد على خوض حملة انتخابية موحدة، وعدم ترشيح منافس بين الأحزاب في الدائرة نفسها.
وبخصوص الانقسام الواقع بين مكونات فدرالية اليسار، أكد المتحدث أن انسحاب الاشتراكي الموحد من الفدرالية لم يؤثر في التنسيق على المستوى المحلي، مشيرًا إلى أن هناك جلسات مقبلة من أجل وضع مختلف الترتيبات اللازمة للانتخابات المقبلة.
وكانت منيب قد أثارت جدلا واسعا، بعد قرارها الانسحاب من التحالف الثلاثي، وسحب توقيعها من التصريح المشترك بالتحالف الانتخابي بين الأحزاب الثلاثة، الذي تم وضعه من قبل، ما يعني ضمنيا، وعمليا الانسحاب من فدرالية اليسار الديمقراطي، وهيآتها الوطنية، والمحلية.
فيما عبر الحزبان الباقيان في فدرالية اليسار الديمقراطي عن أسفهما لقرار سحب منيب توقيعها، معتبرين أنه “مثل بالفعل انقلابا على القانون الأساسي، والورقة التنظيمية لفدرالية اليسار الديمقراطي في لحظة حرجة، وبمبررات غير مقنعة”.