مفوض قضائي يبدأ مسطرة الاستفسار في قضية تلميذة بخنيفرة التي تُتهم بالغش في امتحانات الباكالوريا

12 يوليو 2021 - 16:44

شرع مفوض قضائي اليوم الإثنين في مسطرة المحكمة الادارية بالدار البيضاء المتعلقة بقضية تلميذة خنيفرة، نورة منصوري الذي تقدمتبطلب للمحكمة ، بإعادة تصحيح ورقتها، ونفيها تورطها في أية عملية غش في امتحانات الباكالوريا.

وحسب مصادر مقربة من التلميذة، فإن المفوض القضائي المكلف حل اليوم الاثنين بالمديرية الإقليمية لوزارة التعليم بخنيفرة من أجل المعاينةو الاستجواب  تنفيذا للقرار القضائي الذي أصدره رئيس المحكمة الادارية بالدار البيضاء.

وأضاف المصدر ذاته، أن المسؤلين بخنيفرة اخبروا المفوض القضائي  ان ملف التلميذة المذكورة يوجد عند  الأكاديمية الجهوية لتربيةوالتكوين بجهة بني ملال .

وكان رئيس المحكمة الإدارية في الدارالبيضاء قد قبل طلب التلميذة  نورة منصوري حيث تقرر إيقاد مفوض قضائي إلى الأكاديمية الجهويةللتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، قصد استفسار رئيس قسم الامتحانات  عن المعدل العام، الذي حصلت عليه التلميذة، نورةمنصوري، مع الإدلاء ببيان النقطة الممنوحة لها في مادة الفلسفة، وكذا بيان كيفية ضبط الغش المنسوب إليها في المادة السالفة الذكر، وهلتم تحرير محضر بذلك أم لا، وأخيرا بيان ما إذا كانت الطالبة تستحق النجاح في حالة حصولها على المعدل في مادة الفلسفة أم لا، معتضمين كل ذلك في محضر قانوني مع الرجوع إلى القضاء في حالة وجود صعوبة ما.

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في بني ملال كانت قد أعلنت الأسبوع الماضي، أنها تفاعلت مع مطلب تلميذة في الباكالوريا، التيأعلنت في رسالة لها قرارها مغادرة مقاعد الدراسة بشكل نهائي، وعدم إعادة السنة بعد اتهامها بالغش في موضوع الفلسفة في امتحاناتالبكالوريا حيث أكدت حسب نفس البلاغ ان استندت لجنة التصحيح استندت إلى قرينة، تم رصدها أثناء عملية تقييم إنجازات مترشحيناثنين في القاعة نفسهاالمترشحة المذكورة ومترشح آخر”.

التلميذة، نورة منصوري، كانت قد نشرت رسالة أعلنت فيها،أنا نزيلة بالقسم الداخلي بثانوية محمد الخامس التأهيلية خنيفرة، الساكنةبدوار أيت بن الصغير بواومانة، يتيمة الأب، وأعيش أنا، وأخواتي الثلاث في أسرة تعيلها والدتي، كانت أمنيتي أن أنال شهادتي الباكالوريابميزة مشرفة، وأن أتابع دراستي بمعهد الصحافة والإعلام، وأن أساند والدتي، وأخواتي، وأن أجعل روح والدي تطيب فخرا وتطمئن”.

وزادت التلميذة نفسها، في رسالتها، التي حظيت بتضامن واسع: “أقدم شكري الجزيل إلى كل من ساندني، أو تعاطف معي، وشاركنيمحنتي، وأعلن وأنا متأسفة جدا أنني قد قررت أن أغادر مقاعد الدراسة نهائيا، وألا أعيد السنة الدراسية، لأن في ذلك اعتراف بأني قدغششت”.

وقالت منصوري، أيضا، في رسالتها: “ألقي آخر رجاء بأني على إستعداد تام أن أقف أمام أي لجنة، وأكتب موضوع الإنشاء الفلسفينفسه الذي على ورقة امتحاني ولها أن تقارن، وختمت بقولهاأنسحب بهدوء وأتركها وصمة عار على جبينكم”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي