مغربيتان بسجون العراق ترويان تفاصيل معاناتهما وتناشدان الملك لإرجاعهما إلى البلاد

13 يوليو 2021 - 18:30

بسط تقرير لجنة المهمة الاستطلاعية  للوقوف على حقيقة ما يعانيه العديد من الأطفال والنساء والمواطنين المغاربة العالقين ببعض بؤر التوتر كسوريا والعراق، جانبا من المأساة التي يعيشها العديد من المغربيات وأطفالهن في سجون سوريا والعراق.

وأفاد التقرير بأن اللجنة استمعت لتسجيلات امرأتين مغربيتين معتقلتين في العراق، تبلغان من العمر 26 و24 سنة على التوالي، ناشدتا الملك محمد السادس والحكومة المغربية، من أجل ترحيلهما إلى البلاد.

وروت المعتقلة المغربية في سجن الرصافة العراقي شهادتها المؤلمة، حيث أكدت أنها تعاني من “شدة المرض ونقص التغذية وتفقد السيطرة على جسمها والوعي لساعات”، كما بينت أنها تعاني من فقر دم حاد.

وأشارت المعتقلة في شهادتها إلى أنها مسجونة منذ 6 سنوات لم تر عائلتها، وقالت في نداء وجهته لعاهل البلاد: “أطلب من جلالة الملك محمد السادس والحكومة أن يحنوا علينا ويرجعونا لبلادنا فنحن مظلومون وندفع ثمن أزواجنا المغرر بهم”.

وأضافت الشهادة “أحنا جوج مغربيات أنا و(…) وبنتها عمرها سنتين، ليس لنا علاقة بالتنظيم المتطرف، وقعت لنا مشاكل كبيرة مع النساء المتشددات الموجودات هنا، يهددوننا وينادون علينا بالكافرات، لأننا نريد العودة لبلادنا”.

وزادت المغربية المحتجزة موضحة معاناتها “عشنا سنتين من الرعب مع التنظيم استخدمونا دروعا بشرية، ولما هربنا من عندهم اعتقلتنا الحكومة العراقية ومنذ ست سنوات ونحن في السجن نعاني نفسيا وبدنيا، ونريد العودة لبلادنا لأننا معذبون ونقاسي من البعد عن والدينا المكتوين والمحروقين علينا”.

ولم يختلف تسجيل المغربية البالغة من العمر 24 سنة عن زميلتها، حيث قالت إنها تواجه “ظروفا صعبة مع الإهمال الصحي، ومناعتي قليلة وأسناني كتطيح والنظر ضعيف وبنتي كتموت لي من وقت لوقت”.

وكشفت المعتقلة المغربية أن إدارة السجون ترحل الأطفال الذين طالبت دولهم بإرجاعهم، وأكدت أن وزارة الخارجية العراقية “يهددونني بإدخال ابنتي لدار الأيتام إذا لم يطالب أحد بعودتها للمغرب”، وأضافت في رسالة استعطاف واضحة “الله ايخليكم أنا مقادراش نفرق بنتي رحموني ورجعوني مع بنتي لبلادي، أنا كنطلب من جلالة الملك باش ايعاونا ويرجعنا لبلادنا أنا وبنتي و(…)، أحنا كنا ضحايا أزواجنا المغرر بهم. نحن ضد الفكر المتطرف وهذا الذي دفعنا للهرب من نظام الويلات والعذاب”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.