ردا على زوبعة التجسس.. بنكيران مخاطبا المغاربة: "شدوا في الملكية ديالكم وفي الإسلام واللغة العربية"

24 يوليو 2021 - 00:00

يبدو أن زوبعة “مزاعم اتهام  المخابرات المغربية بالتجسس والتصنت حتى على الملك”، استفزت عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق،  فعاد ليحذر من الترويج إلى مثل هذه المزاعم التي لا يعرف الغاية منها، لأن أصحابها يروجون لمعلومات ملغومة وغير صحيحة.

هذه الاتهامات للمغرب بالتجسس  التي تم الترويج لها دفعت بنكيران ليشدد على أهمية الملكية بالنسبة للمغرب، مستشهدا بوصية الزعيم علال الفاسي إلى  الملك الراحل الحسن الثاني، و التي أسر بها إليه الراحل الدكتور عبد الكريم الخطيب،  حث فيها الزعيم الفاسي الراحل الحسن الثاني، بعدم التفريط بثلاثة أشياء، وفي مقدمتها الدين الإسلامي واللغة العربية والملكية ، وقال بنكيران لا تستغربوا إذا كان الزعيم علال الفاسي يوصي الملك الحسن الثاني خيرا بالملكية، لأنها ليست نظام اختاره الملك لنفسه بل هي نظام عريق اختارها المغاربة لأنفسهم قرونا عديدة.

فالمغرب حسب تحليل بنكيران، ملكيته لها جذور تاريخية ممتدة، وهي من أعرق الملكيات في العالم العربي والإسلامي والعالم ككل.
لكن بنكيران اعترف بأن في مسيرة الملكيات وقعت أحداث وأخطاء ولكنها خلاف سياسي لا أقل ولا أكثر قبل أن يعلق عليها بقوله:” وعند ربك تختصمون”.

وقال بنكيران إن على المغرب ألا يتخلى عن الإسلام لأن به كان، منذ قرون، وهو الدين الذي اجمتعت عليه كل أطياف المجتمع، بمن فيهم الطائفة اليهودية الذين تمتعوا بكافة حقوقهم، ولايزالون لحد الآن متمسكين، بولائهم لملوك المغرب، ومعتزين بمغربيتهم رغم عيشهم فيما يسمى دولة “إسرائيل”.

وشدد الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية بأن المغرب كان له اجتهاد خاص به، لم يكن فيه تابعا إلى الشرق في يوم من الأيام، منذ عهد المولى ادريس رحمه الله، مؤكدا أن المغاربة كان لهم دولتهم الخاصة، المعتدلة، والسنية ولكنها مبنية على محبة أهل البيت، لها طابعها الخاص بها.

محذرا بنكيران مما وصفه ب” التفريط في الدين”، قائلا :” إذا لم نعد نعرف حلالا من حرام، وبدأنا نطالب بالأشياء التي تفسخ الأخلاق والقيم والأسرة، فلن يبقى هناك شيئا اسمه المغرب”.
وقال بنكيران أيضا إن “الإسلام لايتزعزع بالمغرب وصفة أمير المؤمنين، منحها المغاربة لملكهم قرونا عديدة، وعموم المغاربة يحبون  ملكهم”.

وفي سيا آخر قال بنكيران أيضا، إن اللغة العربية هي لغة المغرب الرسمية، نافيا وجود صراع بينها وبين اللغة الأمازيغية، كاشفا أن الخطر المحذق بالعربية هو من  اللغة الفرنسية التي باتت تواجهها وتريد القضاء عليها،  مشددا على أن بالقضاء على اللغة العربية ستنقطع صلة المغاربة مع القرآن الكريم، والثقافة العربية والإسلامية وبالمحيط والامتداد الطبيعي الذي قام المغاربة بدور الدفاع عنه وصيانته بمنطقة شمال إفريقيا.

وجدد بنكيران في خرجته الإعلامية الجديدة، أن المغاربة كلهم يحبون ملكهم، ومعارضوه لا يمثلون شيئا، وقال بنكيران إن المؤسسة الملكية، ينبغي أن تبقى على الدوام، ودورها التحكيم، وشؤون الدفاع عن البلاد.
بنكيران عاد ليؤكد أن الملكية ضامن لوحدة واستقرار البلاد، مخاطبا المغاربة بقوله:” شدوا في الملكية ديالكم، وأنظروا لما هو واقع  في دول شقيقة ومجاورة. قبل أن يختم بنكيران بثه المباشر بقوله:” هي زفرات غير مناسبة لفرحة العيد وهذا ما ضاق به الصدر ويسر الله خروجه اليوم”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.