تداعيات كورونا تخفض عدد مسافري المكتب الوطني للسكك الحديدية

30/07/2021 - 14:00
تداعيات كورونا تخفض عدد مسافري المكتب الوطني للسكك الحديدية

كشف عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، أن « تداعيات الأزمة الصحية، أثرت سلبا على مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع النقل، خاصة على إثر التدابير الوقائية التي اتخذتها المملكة للحد من انتشار الفيروس، والتي لجأت إلى فرض قيود على حركية تنقل المواطنين، مشيرا إلى أن النقل السككي لم يستثن من آثار هذه الأزمة ».

وعلاقة بأزمة كورونا قال المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية وهو يستعرض إنجازات عام 2020، إن مكتبه استهل هذه السنة، على إيقاع نمو جد ملحوظ على مستوى جميع المؤشرات، مسجلا نمو رقم معاملات نشاط المسافرين بالمكتب نموا ملحوظا بلغ + 29 في المائة خلال الفترة ما بين فاتح يناير و15 مارس 2020، وذلك بالمقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2019، قبل أن تكبح تداعيات الجائحة هذا الزخم الإيجابي.

وأعلن الخليع عن تراجع عدد مسافري مكتب السكك الحديدية، إلى 21.1 مليون مسافر مع تحقيق رقم معاملات بلغ 803 ملايين درهم، بانخفاض بلغ 52 في المائة مقارنة مع سنة 2019، في حين سجلت قطارات المسافرين، بجميع أنواعها، معدل انتظام بلغ 95 في المائة بتحسن 3 نقط مقارنة مع 2019.

وبخصوص نقل البضائع واللوجستيك، كشف المسؤول ذاته أن « أداء هذه الأنشطة سجل صمودا متميزا، إذ أرسى المكتب آلية تنظيمية لمواكبة ظرفية الأزمة الصحية تجمع بين استمرارية حركة نقل البضائع وسلامة سير القطارات، وذلك بتجنيد كل الموارد البشرية والمادية، في احترام تام للمعايير الصحية، لضمان نقل البضائع، خاصة المواد الأولية وإيصالها نحو مختلف مناطق المملكة، وهو ما مكن قطارات البضائع من متابعة العمل بوتيرة متزايدة مع تسجيل تحسن ملحوظ في مؤشراتها، من حيث العدد والسعة والمكونات ونسبة الانتظام ».

وأضاف المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أن المكتب قام بنقل أزيد من 24.5 مليون طن من البضائع خلال سنة 2020، مع تحقيق رقم معاملات بلغ 1.8 مليار درهم مقابل 1.79 مليار درهم سنة 2019.

قبل أن يرجع اعمارة بدوره ليؤكد أيضا خلال انعقاد المجلس الإداري للمكتب الوطني للسكك الحديدية، الذي تضمن جدول أعمال هذه الدورة المصادقة على حصر الحسابات المتعلقة بسنة 2020 وتقديم أهم محاور العقدة-البرنامج بين الدولة والمكتب للفترة 2021-2026، أن « المكتب الوطني للسكك الحديدية أبان عن كثير من الصمود والمرونة والقدرة على المواكبة، ويواصل بكل عزم المضي قدما في طريق التميز والتحديث، من أجل منح هذا القطاع الحيوي جميع السبل، ليلعب دوره الأساسي في النهضة الاجتماعية والاقتصادية، مشيرا أيضا إلى مخطط المكتب الخاص بالمساهمة في تطوير منظومة صناعية سككية وطنية ».

في سياق متصل، أوضح محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أن هذا الأخير، في ظل هذه الظرفية الاستثنائية،  أبان عن طاقة مهمة من التكيف ورفع التحدي والتعبئة، من أجل تعزيز تموقعه كعمود فقري للتنقل المستدام بالمغرب.

 

شارك المقال