العالقون في بؤر التوتر في سوريا والعراق مستاؤون من توقف عمليات ترحيلهم إلى المغرب

03 أغسطس 2021 - 20:30

مازالت السلطات المغربية ترفض إرجاع العالقين من أطفال، وزوجات المقاتلين المغاربة في صفوف داعش بسوريا، وفقا لما كشفه العالقون في بؤر التوتر في سوريا والعراق.

وحسب إفادات من العالقين في تركيا، فإن أطفال، ونساء المغاربة العالقين في بؤر القتال في سوريا والعراق، تفاءلوا خيرا بعد قرار السلطات المغربية السماح لطفلين مغربيين، من بين مئات الأطفال المغاربة العالقين في سوريا، بالعودة إلى المغرب بشكل قانوني، بعد معاناة طويلة في مخيم الهول، إلا أنهم عادوا ليؤكدوا مرة أخرى، في تصريحات متطابقة ل”اليوم 24″، أنهم فوجئوا بتوقف عمليات ترحيلهم إلى المغرب دون أن يعرفوا السبب، فيما يؤكد مسؤولون من السفارة المغربية للعالقات أنهن وأبناءهن لم يسمح لهم جميعا بعد بالعودة إلى المملكة في غياب أي تعليمات جديدة.

وفي الوقت الذي كشفت فيه مصادر من تنسيقية العالقين في تركيا، أن أبناء هؤلاء باتوا يعيشون مصيرا مجهولا، بسبب حرمانهم من التمدرس، بعد رفض السلطات إرجاعهم إلى المغرب. فإنهم طالبوا في تصريحاتهم ل”اليوم 24″ السلطات في سفارة المغرب بتركيا، منحهم أوراقا ثبوتية مغربية لأطفالهم، حتى يتمكنوا من الاندماج في المجتمع التركي، ويكون مسموحا لهم الاستفادة من خدمات التعليم، والصحة.

وفي سياق متصل، وفي غياب أي معطيات رسمية عن بدء عمليات الترحيل، مازالت النساء المغربيات العالقات بمخيم الروج الموجود في شمال شرق سوريا، التي توجد فيه 17 مغربية عالقة منذ 2017، يشكون من توقف عملية الترحيل، التي لم يستفد منها سوى 8 رجال قبل سنتين، مشددين في تصريحات متطابقة أن مخيم الروج مستثنى من عمليات الترحيل، التي باتت تقتصر فقط على مخيم هول الذي عاد منه، أخيرا، طفلين من أبناء المقاتلين في صفوف تنظيم الدولة “داعش”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي