دخل فريق الرجاء الرياضي فترة جديدة من تاريخه، بعد مغادرة أبرز عناصره الأساسية لأسباب مختلفة، تتعلق بنهاية العقود، أو الإعارة، وكذا عدم نية المدرب الشابي في تجديد عقود البعض، إلى جانب المغادرة بحثا عن خوض تجارب جديدة خارج أسوار البطولة الاحترافية.
ولن يقتصر الأمر على مغادرة لاعبي الفريق فقط، وإنما على المكتب المسير أيضا، حيث تنتظر الجماهير الرجاوية خاصة والرياضية عامة، اسم الرئيس الجديد الذي سيشرف على الرجاء في السنوات المقبلة، والذي سيتم التعرف عليه، في الجمع العام المقبل المزمع تنظيمه يوم 27 غشت الجاري، أي بعد نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية للأبطال، بين النسور واتحاد جدة السعودي، في 21 من الشهر ذاته، على أرضية المجمع الرياضي مولاي عبد الله بالرباط.
وعودة للعناصر التي غادرت الرجاء صوب فرق أخرى، يتبين أن الفريق الأخضر فرط في أبرز لاعبيه بسبب الضائقة المالية التي يعاني منها، ويتعلق الأمر بكل من الكونغولي بين مالانغو الذي التحق بفريقه الجديد الإمارات الإماراتي، وسفيان رحيمي المنظم للعين الإماراتي، علما أن سفيان سيخوض آخر مباراة له رفقة النسور يوم 21 غشت الجاري، في نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية للأبطال.
وفي السياق ذاته، قرر الفريق عدم تجديد عقدي كل من عبد الرحيم شاكير الذي انتقل إلى شباب المحمدية، والليبي سند الورفلي، فيما قرر الشابي التخلي عن خدمات كل من وائل نوح السعداوي والحارس محمد بوعميرة، ورياض اد بويكيكن، كما يتوقع مغادرة العميد محسن متولي، بعد عدم تفاهمه مع المدرب لسعد جردة الشابي.
وتترقب الجماهير الرجاوية كيف ستكون الفترة المقبلة لفريقها، وهل بإمكانه المنافسة على كل الجبهات التي سيخوضها، البطولة الاحترافية، كأس العرش، ودوري أبطال إفريقيا، دون نسيان نهائي كأس محمد السادس الذي سيخوضه هذا الشهر.