شباط يهاجم "البيجيدي ": تمنيت التخلص من حكومة الربيع العربي في 2013

11/08/2021 - 14:30

دعا حميد شباط، في الندوة الصحفية التي عقدها حزب جبهة القوى الديمقراطية لتقديم البرنامج الانتخابي، اليوم الأربعاء، إلى توفير شروط تنزيل النموذج التنموي الجديد، وفي مقدمتها توفير الاستقرار السياسي بالمغرب، وما وصفه أيضا بالاستقرار النفسي للمواطن المغربي، وهو المعطى السياسي الذي قال شباط، إنه يمنح الثقة في المستقبل، قبل أن يشدد شباط على أن الاستقرار يضمنه الدستور وصاحب الجلالة، نافيا أن يكون أي حزب بالمغرب هو الذي يضمن هذا الاستقرار، وهو الذي منع البلاد من ثورات الربيع العربي، في إشارة مبطنة منه إلى حزب العدالة والتنمية.

وأوضح شباط أن الاستقرار السياسي بالمغرب، محاط ومحفوظ باستراتيجية هادئة، وإن كان المواطنون قد تأثروا حسب شباط، اجتماعيا واقتصاديا بسبب قيادة « البيجيدي » للحكومة المغربية لولايتين، منوها في هذا السياق بالنموذج المغربي الذي ضمن الاستقرار والهدوء للنظام السياسي.

لكن شباط عاد مرة أخرى ليهاجم تجربة العدالة والتنمية، التي قادها غريماه السياسيان عبد الاله بنكيران وسعد الدين العثماني بقوله: « يوم 8 شتنبر القادم ينبغي أن ينتهي مسلسل التيئيس والبؤس، والفقر، وجميع أنواع التراجعات »، في إشارة لما أسماه بسوء التدبير الحكومي لإسلاميي « البيجيدي ».

الأمين العام السابق لحزب الاستقلال الملتحق أخيرا بجبهة القوى الديمقراطية، عاد ليشيد بموقف انسحابه من حكومة بنكيران سنة 2013، حين كان ساعتها أمينا عاما لحزب الميزان، ويقول: « كان أملي آنذاك أن تنتهي حكومة الربيع العربي »، في إشارة منه إلى التخلص من الإسلاميين، ولكنه قال « تلعب الرياح بما لا تشتهي السفن ».

وحذر شباط وهو يتحدث عن ضرورة الاستقرار السياسي والاجتماعي، من خطورة استمرار نسب عجز الميزانية بالمغرب، مشددا على أن التدبير الحكومي للإسلاميين، هو السبب في الوصول إلى هذا العجز، نافيا أن تكون تداعيات كورونا الاقتصادية هي التي كانت وراءه.

وقال شباط إن التراجع بدأ في المغرب منذ 2013، من طرف حكومة بنكيران، وليس وليد اليوم مع حكومة العثماني. وقال أيضا إن الأحزاب السياسية مطالبة اليوم والمغرب مقبل على برنامجه التنموي الجديد، بالانخراط بقوة في تنزيله.

 

شارك المقال