شباط: أحزاب الحكومة مسؤولة عن الكوارث التي وصلت إليها البلاد وفئات محظوظة استفادت في زمن كورونا

11 أغسطس 2021 - 18:00

قال حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، إن حكومة العثماني اتخذت مبادرات ضد مصلحة الشعب في قطاع التعليم، ومست بسلامته، وجعلته يعاني من اختلالات كبيرة.

واعتبر شباط في الندوة الصحفية، التي عقدها حزب جبهة القوى الديمقراطية لتقديم برنامجه الانتخابي، اليوم الأربعاء، أن أية حكومة اتخذت قرارات مناهضة لتطور التعليم، فمصيرها سيكون هو الانهيار بالمغرب، مستدلا على ذلك بارتفاع نسب الأمية، والهدر المدرسي، التي ارتفعت بشكل كبير، علاوة على تراجع مؤشرات التنمية، وانخفاض مهول في الدخل الفردي للمواطنين.

وقال شباط، في مداخلته، وهو يشيد بتحمل الشعب تبعات كورونا: “أقسم بالله مكاينش بحال الشعب المغربي، لأنه صابر رغم المآسي”، وأكد الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، إن الشعب المغربي، دائما إلى صف الدولة، والحكومة، محافظا على استقرار البلاد، مهما جرى من أحداث، فإنه يظل موحدا، ويرضى بـ”الخبز وأتاي” على حد تعبير شباط، ولكن “إلى متى؟ يتسائل شباط.

وشدد شباط على أن الشعب، اليوم، ينبغي أن يلاحظ التغيير، حتى تتحسن وضعيته، ويعيش بكرامته، قبل أن يوضح بأن هذه الأخيرة ليست جملة تقال، بل هي مشروع مجتمعي، وقال: “إن المواطن الجائع، والمحروم من السكن، والشغل، لا كرامة له، مشددا على أنها حق كبير من حقوق الإنسان.

وكشف شباط، وهو يتحدث عن الوضعية المزرية، التي بات يعيش عليها الشعب المغربي، الذي وصفه بـ”الصبور”، أن فئات محظوظة بعينها هي من استفادت في زمن كورونا، أما الشعب المقهور لولا الأموال، التي أمر الملك بجمعها في صندوق كورونا، لما استطاع أن يقاوم، متسائلا عن غياب دور الحكومة في هذا السياق بقوله: “أين الحكومة؟”.

وقال شباط إن أحزاب الحكومة الأربعة، في إشارة منه إلى أحزاب (العدالة والتنمية، والأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي)، مسؤولة عن الكوارث، التي وصلت إليها البلاد.

وأوضح شباط أنه في حال لو قادت الحكومة أحزابا تدافع عن كرامة المواطن حقيقة ومع الدعم الملكي، كانت ستكون ساعتها من أنجح حكومات المغرب.

وأكد شباط، في كلمته بمناسبة تقديم البرنامج الانتخابي لجبهة القوى الديمقراطية، أن تأهيل الأحزاب السياسية بات ضروريا في المرحلة الصعبة، التي يمر منها المغرب، خصوصا أنها تستفيد من دعم بملايير السنتيمات.

واتهم شباط الأحزاب السياسية بأنها تسببت في فقد الشعب المغربي الثقة في العمل السياسي، مشددا على ضرورة إرجاع هذه الثقة المفقودة، وبناء أحزاب قوية للمستقبل، قبل أن يختم حديثه بافتخار التكتل من أجل الوطن، الذي يقوده، بالالتحاق بجبهة القوى الديمقراطية، والترشح باسمها في الاستحقاقات المقبلة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بنسالم بلخياط منذ 9 أشهر

من اين لك هذا العجب كل العجب بالمتعجبين سداجتك في التاريخ يجب البديل استمع كلاندايزر المغرب لنا و لا لغيرنا قواعد واقع على ما صنعت الحرفة الحرفة

مريمرين منذ 9 أشهر

هزلت ، إذ أصبح من ساهم في "الشعب المغربي صبور" ، و "الخبز و أتاي"، يتكلم بطلاقة و يفصح عن هموم المواطن ! وينسى أو يتناسى أن يشرح للمواطنين عن أسباب غيابه-هروبه و أسباب النزول في رجوعه ... لقد صدقت فالمغاربة يتميزون بالصبر ، لكنك نسيت أن لهم ذاكرة قوية.