أمزازي يطلب المزيد من الدعم لمرشحي الحركة الشعبية بإفران

04 سبتمبر 2021 - 19:00

سعيد أبدرار

طالب سعيد أمزازي من الحاضرين باللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الحركة الشعبية مع الساكنة المحلية بجماعة عين اللوح بإقليم إفران، اليوم السبت، بالمزيد من الدعم لمرشحي حزب الحركة الشعبية، نظرا لاحتكام مناضلي السنبلة إلى ما أسماه بالبوصلة في مختلف قراراتهم التي لا تخالف أبداً مصلحة الوطن والمواطن.

وقال سعيد أمزازي بأن إنجازات الوزراء الحركيين، بإقليم إفران يعتد بها بمختلف مناطق المغرب، نظراً لترافعهم الدائم لصالح المنطقة ومواطنيها ودعمهم للبرامج الاجتماعية والأوراش التنموية، مشيراً من خلال حديثه إلى حصيلة عمل الوزيرة الحركية نزهة بوشارب في ميدان التعمير والإسكان، بالإضافة إلى ما تم إنجازه في الميدان التعليمي والتربوي بالإقليم بإشراف منه كوزير للتربية والتعليم.

وأكد أمزازي في حديثه مع الحضور، بأن المؤشرات القوية لنجاح تجربته كوزير حركي في ميدان التربية والتعليم بإقليم إفران، تتعلق أساساً بمعدل توسيع نظام التعليم الأولي بالإقليم الذي بلغ أكثر من 74 في المائة، في حين أن المعدل الوطني لا يتجاوز 72 في المائة، وهو ما لم يكن ليتم إلا بفضل الدور الميداني للممثلين والأطر الإدارية للمنظومة التربوية، بالإضافة إلى التقدم الواضح في تغطية جميع الجماعات القروية بخدمات التعليم في المستوى الإعدادي، في انتظار السير في نفس النهج لمنح كل جماعة قروية مسالك تربوية خاصة بالمستوى الثانوي التأهيلي وأقساماً داخلية لإيواء المتمدرسين والمتمدرسات.

وقال الوزير الحركي سعيد أمزازي، بأن أرقام الهدر المدرسي هي أيضا في انخفاظ ملحوظ بالإقليم، حيث لا تتجاوز أقل من 0 ,7 في المائة بالمستوى الابتدائي وأقل من 2,5 في المائة في المستوى الإعدادي مع العمل بشكل جدي على تقليص نسب الهدر الثانوي التـأهيلي، بالإضافة إلى دعم الفئات المتمدرسة ودعم تمدرس الفتاة القروية، عن طريق تعزيز العرض الجامعي، حيث سيتم إحداث مؤسستين جامعيتين في الإقليم، بكل من أزرو وإفران.

وقال أمزازي بأن كل هاته الأرقام التي أوردها في حديثه مع الحاضرين، ليست إلا خطاب صدق مع الساكنة المحلية، لطلب المزيد من الدعم لمرشحي حزب الحركة الشعبية، للوصول لرئاسة جماعة عين اللوح والوصول لقبة البرلمان، وهو أقل ما يمكن طلبه، نظراً لمصداقية منتخبي الحزب وعدم تخليهم عن المبادئ التي يناضلون دوماً من أجلها في مختلف الظروف .- يضيف المتحدث ذاته-

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.