المنحة القطرية تعود لغزة للمرة الأولى منذ العدوان الأخير

13 سبتمبر 2021 - 02:00

قال مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط  تور وينسلاند، الإثنين 12 سبتمبر 2021، إن المنظمة الدولية  ستبدأ توزيع مساعدات نقدية لآلاف الأسر الفقيرة في قطاع غزة بموجب برنامج تموله قطر، وذلك بعد يوم من إعلان السلطة انسحابها من اتفاق للإشراف على آلية توزيع المنحة.

ومنذ العدوان الأخير على قطاع غزة ماي 2021، تعطل سلطات الاحتلال وصول المنحة القطرية لغزة المستمرة منذ عام 2014، لآلاف العائلات الفقيرة والموظفين كذلك، إذ تشترط آليات محددة تدعي أنها تهدف لئلا تصل الأموال ليد حركة حماس.

وتفرض إسرائيل ومصر حصاراً على غزة منذ عام 2007 وترجعان ذلك إلى تهديدات من حماس، فيما يقول البنك الدولي إن القيود أسهمت في ارتفاع معدلات البطالة والفقر في القطاع الذي يقطنه مليونا فلسطيني.

منح للعائلات الفقيرة 

من جانبه، قال مسؤول بالأمم المتحدة إنه بموجب خطة التمويل المعدلة التي تمت بالتنسيق بين قطر والأمم المتحدة وأيدتها إسرائيل سيتم ضخ الأموال عبر أكثر من 700 نقطة توزيع في أنحاء قطاع غزة.

قال تور وينسلاند مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط على تويتر إن نحو 100 ألف مستفيد سيبدأون في الحصول على المساعدات النقدية منذ الإثنين.

لم يعلن المسؤولون كيفية مراقبة نقاط التوزيع، كما لم يشر إلى رواتب الموظفين في قطاع غزة.

السلطة تتراجع 

من جانبه، قال السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة الجمعة إن السلطة الفلسطينية انسحبت من اتفاق لتوفير تمويل من قطر للقطاع.

كان المبعوث القطري العمادي قد قال إن قطر ستستأنف قريباً تمويلاً منفصلاً لموظفي الخدمة المدنية والأسر الفقيرة في القطاع بموجب آلية جديدة تشارك فيها الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية، التي تمارس حكماً ذاتياً محدوداً في الضفة الغربية.

تقضي الخطة بإيداع أموال في بنوك السلطة الفلسطينية في غزة، ولكنها عادت للتراجع عن ذلك بسبب مخاوف من أن تعرضها المشاركة لمشاكل قانونية أمام الجهات الدولية التي تعتبر حماس منظمة إرهابية، حسب ما قالت.

قالت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة في بيان إنها “تعمل حالياً على حل الإشكالية وإيجاد طريقة بديلة لصرف منحة موظفي غزة”.

رويترز

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي