هل زار وزير الخارجية السعودي الجزائر سعيا للوساطة بينها وبين المغرب؟

16 سبتمبر 2021 - 06:00

أثارت زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان للجزائر عدة قراءات وتأويلات حيث قالت وسائل إعلام إنها تندرج ضمن مساعي المملكة لإعادة العلاقة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب.

وأشارت عدة وسائل إعلام عربية إلى أن هذا الربط كان من منطلق أن الوزير السعودي كان السباق إلى اقتراح الوساطة على نظيره الجزائري رمطان لعمامرة غداة إعلان قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية.

وردا على ما أوردته وسائل الإعلام، نفى عمار بلاني مبعوث الجزائر الخاص لدول المغرب العربي والصحراء  في تصريح لموقع “الشروق أون لاين” أن يكون هذا الموضوع طرح في المحادثات أو مدرج في أجندة الزيارة.

وقال بلاني: “موضوع الوساطة التي تحدث عنها الإعلام لم يطرح أساسا، لأنه لم يدرج ضمن جدول أعمال هذه الزيارة”.

وأوضح عمار بلاني أن موقف الجزائر بخصوص قطع العلاقات لم يتغير ولن يتغير”، مضيفا: “وزير الخارجية رمطان لعمامرة كان واضحا في هذا الشأن عندما قال بأن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية ليس قابل للنقاش أو التداول باعتباره قرارا سياديا ونهائيا لا رجعة فيه”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجزائر رفضت منذ إعلان قرار قطع العلاقات كل الوساطات التي طرحتها عدة دول عربية وصديقة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجيدي م.م منذ شهر

!!! لا أدري لماذا " نصفق كلما قامت جهة ما القيام بوساطة لإعادة العلاقات الجزائرية المغربية المقطوعة" فالإتصال بين الطرفين ظل متوقفا منذ مدة.... فالجزائر ظلت تناصب المغرب العداء منذ استقلالها... وقادتها يصرحون بذلك علانية.... لذلك أرى أن على المغرب أن يعاملها بالمثل وكفى من "مسيح الكابا"

اطلنتكي منذ شهر

ما خاصناش باي علاقة مع عصابة كابرانات بنو فرقش لا نريد صلحا ولا علاقات الى بوم الدين لا والف لا نريد اي علاقة مع المجرمين الارهابيين وانتهينا

التالي