أعضاء المجلس الوطني لـ"البيجيدي" منقسمون بين "مهاجمة الداخلية" و"جلد العثماني"

18 سبتمبر 2021 - 16:30

في جلسة مغلقة للمجلس الوطني الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية نظمت عن بعد، قدم سعد الدين العثماني، الأمين العام المستقيل، اليوم عرضا سياسيا برر من خلاله الهزيمة القاسية التي تعرض لها الحزب في اقتراع 8 شتنبر، حيث لم يحصل سوى على 13 مقعدا في مجلس النواب، مقارنة مع 125 مقعدا في اقتراع 2016. ومن التفسيرات التي قدمها العثماني، لهذا التراجع، ما وصفها بالخروقات الكثيرة التي عرفتها العملية الانتخابية، سواء تعلق الأمر بالضغوط التي تعرض لها مرشحو الحزب لسحب ترشيحاتهم في الاقتراع الفردي، في عدد من الدوائر، وما وصفها بممارسة الترهيب، وظاهرة التشطيبات التي تعرض لها مناضلو الحزب من اللوائح الانتخابية، إضافة إلى ما اعتبرها خروقات تمت خلال يوم الاقتراع وعدم تسيلم الداخلية المحاضر للحزب. وخلال مناقشة العرض السياسي للأمين العام، لوحظ انقسام بين الأعضاء بين من تولى تحميل المسؤولية لسعد الدين العثماني، شخصيا، على سوء تدبيره للحزب في هذه المرحلة، ومن تولى توجيه مدفعية النقد لوزارة الداخلية التي اتهمت بالمس بنزاهة العملية الانتخابية.

وينتظر أن ينعكس هذا النقاش على بيان سياسي سيصدر عن المجلس الوطني، رغم أن هذا البيان يوجد موضع جدل، لأن هناك داخل الحزب من لا يرى أي أهمية لصدور بيان من هذا القبيل، وأن الأهمية يجب أن تولى للتحضير للمؤتمر الوطني الاستثنائي في نهاية أكتوبر، والذي سينتخب قيادة جديدة، ويضع مسارا جديدا للحزب.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.