الجزائر تستعد لدفن بوتفليقة في مربع الشهداء

19 سبتمبر 2021 - 13:30

تستعد الجارة الشرقية الجزائر لدفن الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي توفي الجمعة، في مربع الشهداء بمقبرة العالية في العاصمة الجزائر، المخصصة لأبطال حرب الاستقلال، ظهر اليوم، وسط ارتباك رسمي.

وتوفي بوتفليقة، الذي تنحى تحت ضغط الشارع، عام 2019، بعد 20 سنة في الحكم، الجمعة، عن عمر ناهز 84 سنة في مقر إقامته المجهز  طبيا في زرالدة غربي الجزائر العاصمة، حيث كان يعيش في عزلة منذ سنتين ونصف السنة.

ومنذ إعلان وفاته، التي أثارت ردود فعل محرجة من جانب السلطات، ساد الغموض بشأن مكان دفن بوتفليقة، وتنظيم المراسم.

وبعد ساعات من التردد، والصمت في ظل غياب رد فعل رسمي، أصدر الرئيس عبد المجيد تبون، الذي كان رئيسا للوزراء في عهد بوتفليقة، ظهر السبت بيانا أعلن فيه تنكيس الأعلام “ثلاثة أيام” تكريما“ للرئيس السابق المجاهد عبد العزيز بوتفليقة”.

وفي مؤشر على إرتباك السلطات، اكتفت وسائل الإعلام الرسمية بذكر خبر وفاة بوتفليقة بشكل موجز من دون تخصيص أي برنامج له، كما فعلت عند وفاة أسلافه.

وانتظر التلفزيون الرسمي الجزائري، مساء السبت، للبث في نشرته الإخبارية بشكل مقتضب، أبرز محطات المسيرة السياسية للرئيس السابق، التي استمرت ستين سنة.

وتعكس المماطلات في الإعلان عن ترتيبات مراسم التشييع، أيضا، بحسب مراقبين، الخشية من خروج تظاهرات مناهضة للرئيس السابق، الذي باتت صورته غير إيجابية في عيون قسم كبير من الجزائريين.

يشار إلى أن بوتفليقة كان يعاني تدهور صحته، وعجز عن الكلام نتيجة إصابته بجلطة دماغية، عام 2013، وأرغم على الاستقالة في الثاني من أبريل 2019، إثر شهرين من التظاهرات الحاشدة لحراك شعبي، رفضا لترشحه لولاية خامسة على التوالي.

كلمات دلالية

الجزائر بوتفليقة وفاة
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي