سارة الضعيف وصيفة بطل تحدي القراءة العربي تتحدث لـ"اليوم24" عن تجربتها في المسابقة (فيديو)

25 سبتمبر 2021 - 15:30

حاورها : سعـيد أبـدرار

في سياق فوزها بلقب وصيفة بطل تحدي القراءة العربي 2020، فتحت لنا التلميذة سارة الضعيف قلبها بابتسامتها البشوشة التي لا تفارق محياها، للتعريف أكثر بنفسها وبطموحاتها التي تجاوزت عمرها كتلميذة في السنة الثانية باكلوريا، وذلك بمنزلها العائلي بمدينة تارودانت .
وكان لنا معها هذا الحوار .

– بداية، من تكون سارة الضعيف ؟

مرحبا… أنا سارة الضعيف أبلغ من العمر 17 سنة، وأدرس بالسنة الثانية باكلوريا بالثانوية التأهيلية سليمان الروداني، أنا فتاة طموحة جداً وشغوفة بالقراءة إلى أبعد مدى وأحب الرياضة كثيراً.

– تحدثي لنا عن شغفك بالقراءة ؟

أنا شخصيا أطالع كل الكتب، أي كل ما أحصل عليه من كتب ومقروءات، لكن أفضل الجنس الروائي أو الشعري على باقي الأجناس الأدبية.

– ما هو برنامجك اليومي ؟

برنامجي اليومي يختلف حسب كل يوم، وكل فترة زمنية، لكن سأتحدث عن هواياتي الخاصة، فأنا أحب مشاهدة الأفلام، كما أحب القراءة كثيرا كما ذكرت، وأحب المسرح والرياضة.

-كيف كانت مشاركتك في تحدي القراءة ؟

بخصوص مشاركتي في تحدي القراءة العربي، فقد كانت تجربة فريدة من نوعها، ومميزة، واستمتعت بها، مع أنها كانت متعبة نوعاً ما، وغامضة نظراً لأجواء كورونا، وما حدث على إثرها في كل أرجاء العالم، لكن بصفة عامة بإمكاني أن أقول إنها كانت مختلفة عن باقي المواسم، إلا أنها تبقى تجربة فريدة في مساري.

ما هي طبيعة المواضيع التي تم تناولها في المسابقة ؟

حتى أكون أكثر واقعية، ففي كل المراحل قبل أن نصل إلى المرحلة الوطنية، يكون هناك مزيج بين الأسئلة الثقافية التي تختبر الرأي الشخصي، والأسئلة المكتبية المتعلقة بالكتب بصفة عامة وبمقروءات الشخص والأفكار العامة والأساسية، لكن حينما نصل إلى المرحلة الوطنية والدولية، تبدأ الأسئلة في أخد طابع آخر، حيث تتحدث عنك أنت، يعني ما الذي أضافته القراءة لك، إذ بعيدا عن الكتب ومقروءاتك فإنهم يتوسعون في معرفة ذاتك وأفكارك وقيمك، وهل أنت شخص أكثر تسامحاً مع الآخر؟ وأكثر انفتاحا على أفكار الغير، وأكثر تقبلا لآرائهم المختلفة، وهنا يبدأ الحس النقدي والإبداعي عندك في الاختبار.

– كيف كان التفاعل ؟

تفاعلي مع هاته الأمور كان تفاعلا إيجابيا، وكنت متقبلة لجميع الأسئلة، بالعكس من ذلك، فقد كانت تنال إعجابي لأنها تخالف المعهود، وكانت أسئلة جميلة ومحترمة وتحتاج تفكيرا عميقا قبل الإجابة.

هل أحسست بوجود منافسة قوية ؟

أكيد، فذلك يظل تحديا، حيث أن المنافسة قوية خصوصا في المراحل ذات الطابع الوطني، قبل أن أتوج كبطلة للمغرب، وكذلك في المرحلة الدولية، فالكل يحاول أن يحمل اللقب أو يكون وصيفاً، لذلك فقد كانت منافسة قوية لايستهان بها.

– رسالتك للشباب بخصوص الإقبال على القراءة

بخصوص الشباب الذين لايقرأون، أقول لهم: بأنه أحياناً يكون التعود على عادة غير مألوفة أمراً صعباً جداً، لكن نحتاج إلى الممارسة بشكل تدريجي لنصل إلى مبتغانا، لآن هناك العديد من المغريات، لكن بمجرد أن تتذوقوا لذة القراءة ستستمتعون بها خاصة إذا قرأتم ما تميلون إليه، يعني إن كنت شخصا تحب الرياضة، فأنصحك أن تبدأ بكتب الرياضية التي تتحدث عن بطلك المشهور أو لاعب الكرة الذي تحبه، وإنجازاته وغير ذلك، أو تتحدث عن تاريخ رياضة ما، إن كنت تحبين المطبخ فاقرئي بعض الوصفات التي تعجبك، ليس فقط لأن أحدا آخر غيرك يفعل ذلك، لكن لأنك أنت تريدين ذلك، وهذه نقط مهمة، يجب التمسك بها، والبداية بشكل تدريجي، حيث ليس من السهل أن تقرأ كتاباً كاملا في يوم، لكن يكفي بضع جمل وبضع صفحات وسيصير الأمر بسيطا بعد ذلك، واقرأ باللغة التي تحبها بداية، لأنه حينما تبدأ بما تحبه سيصير ذلك أسهل .

– هل لديك ارتباط قوي مع مواقع التواصل الاجتماعي ؟

علاقتي مع مواقع التواصل الاجتماعي علاقة جميلة جداً، لأنني أحبها وأجد فيها فرصة للتعرف على آراء الناس، والتواصل مع أصدقائي وصديقاتي المولعين بالقراءة والذين لديهم رغبة في التواصل مع شخص ما، لأنه بالنسبة لي، هذا التواصل عبر الموقع الأزرق، هو فرصة لتبادل الأفكار والآراء ومناقشة القضايا العامة والآراء، والتعبير عن الآراء بكل حرية ولو حتى نسبيا.

– رسالتك الأخيرة ..

أود أن أخبركم بأن شعاري هو « ابتسمـوا » لتكونوا الأجمل، لأنني أؤمن دوماً بأن الابتسامة هي أفتك مساحيق التجميل، ابتسموا حتى ولو كان واقعكم ليس كما تطمحون إليه، لكن صدقوني فإنه يجب علينا تغيير ذواتنا حتى نصل إلى الأحسن، أنا وأنت والآخر، كلنا نحاول ذلك، فالأكيد أننا سنصل لبصيص أمل نتشبث به إلى نهاية المطاف.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي