يبحث كل من منتخب إسبانيا وفرنسا، عن التتويج بلقب دوري الأمم الأوربية في نسختها الثانية، في المباراة النهائية التي ستجمع بينهما اليوم الأحد على أرضية ملعب أليانز ستاديوم.
ويطمح المنتخب الإسباني إلى مواصلة انتصاراته وتألقه مع إنريكي، الذي اختار الاعتماد على الشباب وبعض اللاعبين ذوي الخبرة في مثل هذه المسابقات، رغم أن مباراة النهائي أمام فرنسا بطلة العالم ستكون صعبة ومغايرة عن اللقاءات السابقة.
وفي هذا الصدد، اعترف لويس إنريكي، مدرب لا روخا، أن منتخب (الديوك) « هو الأفضل في العالم على المستوى الفردي »، لكنه يراهن على تحقيق الانتصار « كفريق » أمام المهارات الفردية التي يمتلكها عناصر الخصم.
وأضاف إنريكي « نحن نتميز باللعب الجماعي، يمكننا أن نكون أفضل ونحسن من أدائنا. كرة القدم هي رياضة رائعة تكافئ الذين يلعبون بشكل أفضل، وسلاحنا هو أن نكون أفضل منهم جماعيا ».
وأكد مدرب منتخب إسبانيا: « لن نغير أي شيء مما قادنا للتأهل للمباراة النهائية. إنها قناعتنا وطموحنا وجودتنا. إنها رياضة جماعية وأنا مقتنع بأننا سنلعب مباراة جيدة وسنضع فرنسا في مأزق، وهذا النهائي يمثل حافزا كبيرا جدا لنا ».
وواصل إنريكي « الفوز بلقب مع المنتخب تجربة لا يعرفها الغالبية العظمى منا، هناك لاعب عاش هذه التجربة بسبب مستواه، لكن استعادة أجواء الانتصار هذه ستكون إيجابية، إلى جانب ذلك، سنسعد أحباءنا ومشجعينا ».
وفي الجهة المقابلة، يريد منتخب فرنسا تعويض خروجه المبكر من بطولة أمم أوربا الأخيرة، ونتائجه المتواضعة في تصفيات كأس العالم قطر 2022، بالانتصار على إسبانيا وتحقيق اللقب لاسترجاع الثقة، قبل العودة لغمار التصفيات.
وعلاقة بالموضوع، قال مدرب فرنسا ديدييه ديشان « لقد شاهدت مباراة نصف النهائي بين ايطاليا وإسبانيا وأستطيع القول بأن المنتخب الإسباني قدم أداء رفيع المستوى وأجبر إيطاليا على الدفاع ».
وأضاف « يملك المنتخب الإسباني القدرة على حرمان منافسه من الاستحواذ على الكرة. إنه يستحق التواجد في المباراة النهائية. يتعين علينا امتلاك الكرة وكيفية استرجاعها. نلعب من أجل إحراز الكأس. يوم الأحد، سيكون ثمة فريق سعيد وآخر حزين، نتمنى أن نكون الطرف السعيد ».