الروخ يطالب بفتح تحقيق في قضية "هدم معلمة تاريخية" بمكناس

12 أكتوبر 2021 - 11:15

طالب الممثل والمخرج المغربي، إدريس الروخ، بفتح تحقيق في قضية هدم مسرح الحبول التاريخي، مستنكرا طريقة التعامل مع معلمة تاريخية ثقافية مهمة في مدينة مكناس.

وقال إدريس الروخ:”يعتبر مسرح الهواء الطلق الحبول من بين الفضاءت الثقافية المهمة بمكناس، فبالإضافة إلى قيمته المعمارية، له قيمة تاريخية جد كبيرة بحكم موقعه في حديقة الحبول قلب مكناس، ثم ارتباطه الوجداني بتاريخ مكناس المعاصر”.

وأضاف الروخ: “هذا المسرح الذي احتضن العديد من التظاهرات الثقافية والفنية والمسرحية، آخرها العروض الموسيقية لمهرجان وليلي الدولي ثم المهرجان الوطني للمسرح. فوق خشبة الحبول مر العديد من الفنانين المغاربة والدوليين. وفي الوقت الذي كان الحديث فيه عن تجهيز هذا المسرح بأليات الصوت والإنارة. نفاجأ اليوم بعملية التدمير والهدم التي تعرض لها”.

وسلط الروخ في تدوينة “فايسبوكية” الضوء على ما يحصل لمسرح الحبول، قائلا: “المسرح الذي نعرفه بشكله الدائري الشبيه بالمسارح الرومانية، تعرضت جل مدرجاته للهدم، والمدرجات الخلفية زرعت فيها بعض النباتات، كما أن غرفة التحكم التقني (régie) اختفت”.

وزاد الممثل والمخرج المغربي: “بعدما كنا نطالب بتحويل بعض صالات السينما إلى مؤسسات ثقافية وفنية، هاهي مؤسسة وبناية تاريخية، في ملك جماعة مكناس، لها علاقة وطيدة بالذاكرة الجماعية، تتعرض للتدمير. فجل المدرجات هدمت بقيت فقط تسعة منها”.

وتساءل الروخ مستنكرا: “بكل حسرة وأسف نتساءل عن السبب الذي جعل المسؤولين بالمدينة يهدمون ويدمرون معالمنا الثقافية”.

وطالب الفنان المغربي بفتح تحقيق لتحديد المسؤولين عن عملية الهدم التي وصفها بالجريمة، إذ قال في هذا الصدد: “نطالب بفتح تحقيق لتحديد المسؤولية في ارتكاب هذه الجريمة في حق تراث مكناس ومؤسساتها الثقافية. نطالب جماعة مكناس بإعادة مسرح الحبول إلى وضعيته السابقة (قبل التدمير) مع الحفاظ على شكله الأصلي، كبناية لها قيمة تاريخية ومعمارية وتقوم بأدوار جد مهمة في التنشيط الثقافي والفني”.

وناشد الروخ الفنانين والمثقفين المغاربة بـ” المزيد من التعبئة والتكتل من أجل الدفاع عن الثقافة والمؤسسات الثقافية بوطننا”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي