مكاوي ل "اليوم 24": إذا قبلت الجزائر اليد الممدودة للملك محمد السادس فإن نظامها العسكري سيسقط - حوار -

14 أكتوبر 2021 - 21:30

كشف عبد الرحمان مكاوي، الخبير الأمني والعسكري، أن التصعيد الجزائري ضد المغرب الهدف منه هو التشويش عليه، مؤكدا في حوار مع “اليوم 24″، أن الجزائر باتت تخوض حاليا حربا اقتصادية ضده، رغبة في عزله عن إفريقيا، قائلا :”هم الآن يحضرون لمعركة “الكركرات”، عبر الدفع بمليشيات تنظيم “البوليساريو”، لخوضها، كاشفا مكاوي أن البوليساريو باتت لا تتملك لا قرار الحرب ولا قرار السلم، لانها تتوصل برواتبها من قيادة الجيش الجزائري”.

لكن الخبير الأمني والعسكري عاد ليؤكد في الجزء الأخير لحواره مع الموقع،  أن هذه الحرب التي يريد حكام الجزائر الدخول إليها، هم عاجزون عن خوضها لأنهم لا يمتلكون خبرة عسكرية بها.

وشدد مكاوي أن الجيش المغربي،  بات من أقوى الجيوش التي تمتلك خبرة عسكرية في الصحراء، وهو ما يؤكد مجيء الدول الغربية والعظمى من أجل إجراء مناورات عسكرية مشتركة معه، نظرا لمراكمته خبرة عسكرية مهمة وواسعة.

في اعتقاد الخبير مكاوي، فإن المغرب لن ينجر وراء استفزاز حكام الجزائر ومحاولة جره ليكون ضحية استفزازاتهم، التي يغطون بها عن أزماتهم الداخلية، علاوة يضيف مكاوي أن الدول العظمى لا ترى هذا النزاع بمثابة أولوية، بخلاف ذلك يوضح الخبير مكاوي أن الرأي العام الجزائري مع المغرب، ومع اليد الممدودة للملك محمد السادس في مناسبات متعددة.

حسب تحليل المكاوي، حكام الجزائر واعون بأنهم إذا ما استجابوا لليد الممدودة للمغرب، فإن النظام العسكري الجزائري سوف يسقط وينهار، لأنه بالنسبة لهم المغرب هو العدو الوهمي الكلاسيكي، منذ الستينات، فهذه العقيدة العسكرية ليست بجديدة على هذا النظام فهي موجودة قبل استقلال الجزائر، وضعها العقيد عبد الحفيظ بوصوف، مؤسس المخابرات الجزائرية، وهذا يدرس في أكاديمية “شرشال”، على أن مقولة العدو الكلاسيكي، الذي يرددها الجنرال شنقريحة هو المغرب، ومن تم يضيف مكاوي أن هذه الورقة إذا سقطت فإن النظام الجزائري سيسقط لا محالة.

من جانب آخر، حاول المكاوي أن يكشف لنا خلفيات الصراع الجزائري مع فرنسا، ودخول حكام الجارة الشرقية، في حرب تصريحات ضد الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، سببها حسب عبد الرحمان مكاوي، الخبير الأمني والعسكري، أن الرئيس الفرنسي كشف لعب الجزائر بالنار في قضية مالي، على اعتبار أن جنرالات الجزائر باتوا يتوفرون على شبكات من “المهربين” و”الجهاديين والجماعات الارهاربية المزورة”، وبالتالي فماكرون خدش مصالح الجنرالات الجزائريين في مالي وفي منطقة الساحل، التي لا يريدون لأحد أن يتدخل فيها، سواء المغرب، أو فرنسا.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مولاي الطاهر منذ أسبوع

مداخلات الأستاذ مكاوي دائما في الصميم وتبرز المستوى الأكاديمي الكبير الذي يتميز به به . طبعا إذا ما وقع صلح ما بين المغرب والجزائر فلن يصمد النظام الحاكم بالجزائر بعده طويلا للسبب الوجيه الذي تفضل الأستاذ بذكره ألا وهو نظرية العدو الخارجي ،والسبب الاخر هو أم فتح الحدود سيعري حتما الواقع المزري للشعب الجزائري ويكشف مستوى التقدم الكبير للمغرب مقارنة مع التخلف الذي يعرفه الجار الشرقي للمملكة.

التالي