في وقت لا يزال موضوع الساعة في ساحة الراب هو « البيف » بين مغنيي « الراب » المغاربة، والجزائريين، تحدث فنانون مغاربة من أبرز الطاقات الشابة عن سبب عدم اتباعهم الموجة، كونهم ينظرون إلى الأمور بطريقة مغايرة.
ورفض مغني « الراب » « طوطو » وجود هذا الكلاش، لتأثيره على الشعبين، بيينما تشهد فيه أنظمة الدولتين مشاكل، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى الكراهية بين الشعبين »، حسب كلام « طوطو ».
وأكد « الغراندي طوطو » أنه وطني حتى النخاع، ويحب بلده، ويقاتل من أجلها، لكنه يرفض الدخول في مثل هذ الأمور، التي تحصل، حاليا.
مغني « الراب » « دراغانوف »، الذي تنحدر أصول والدته من الجزائر، عارض التحريض على العداوة الذي يولده هذا » البيف »، واعتبر أن الأمر يضر بالمغاربة الموجودين في الجزائر والجزائريين في المغرب، مشيرا إلى أن الأمر يمكن أن يتجاوز حدود المعقول.
وقال « دراغانوف » إن البلدين أكبر من الخلافات، التي تحصل، وشعار خاوة خاوة لا يبيح وجود هذا الصراع، ووصوله إلى هذه المرحلة.
« سمول إكس » بدوره، رفض هذا الكلاش، وقال إن الفنانين الجزائريين الكبار، لم يسيؤوا للمغرب، ولا يمكن أن يرد على شخص بعيد عن الفن، في تنقيص منه لمغنيي « الراب » الجزائريين.
واعتبر « سمول إكس » أن الخلاف بين الحكومات لا يعني خلافا بين الشعبين، ولا يمكنه أن يساهم في خلق كراهية وحقد بينهما.
ودخل عدد كبير من مغنيي الراب المغاربة في « كلاش » مع مغنيي راب جزائريين، بدأت شرارته من خلاف بين المغربي حليوة والجزائري ديدين، أشير فيه إلى قضية الصحراء المغربية.