الداودي لـ"اليوم 24": ابن كيران رجل المرحلة ونعرف قوته.. ولم نفكر في قطع الطريق عليه لقيادة الحزب - فيديو

26 أكتوبر 2021 - 18:00

فيديو: سامي سهيل

قال لحسن الداودي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، في حوار مع “اليوم 24″، هو الخروج الإعلامي الأخير له، بحسب قوله، “ليترك المجال لاشتغال القيادة الجديدة، المزمع انتخابها نهاية الأسبوع”، إنه لن “يتحدث مجددا ولن يشوش على القيادة الجديدة، التي ستتسلم مفاتيح الحزب، كما يتم، حاليا، التشويش على الأمانة العامة الحالية بقيادة العثماني”.

ويرى الداودي أن مهام القيادة الجديدة ستكون صعبة جدا، وتوجد إشكاليات عدة ستعاني منها.

ورفض الداودي إعلانه عن التقاعد السياسي، والحزبي كما فعل زميله في الحزب مصطفى الرميد، وقال: “سأظل في الحزب، وأتمنى أن أموت وأنا أعمل فيه، لكن الاقتراب من القيادة ممنوع منعا باتا ومحرما بالنسبة لي”.

عودة ابن كيران

وجوابا عن سؤال حول ما إن كان عبد الإله بن كيران هو رجل المرحلة لقيادة الحزب، قال الداودي: “رجل المرحلة.. ابن كيران نعرف قوته، ويستطيع أن يجمع الناس حوله، ويضغط بقوة، ونطلب من الله الشفاء العاجل له، ممكن أن يكون في المرحلة الاستثنائية وممكن في العادية بعد سنة، الأمر سهل”.

ووأضاف الداودي: “ليس هناك في الأمانة العامة من يفكر بمنطق قطع الطريق على أي كان لقيادة الحزب، ذلك من خيال البعض، ومن ثقافة المؤامرة، هذه عقلية لا صلة لها بحزب العدالة والتنمية، إنها دخيلة على الحزب،  عقلية تقرأ كل شيء من زاوية المؤامرة”.

وحول مدى استعداده للاشتغال مع ابن كيران إذا انتخب أمينا عاما، قال الداودي: “ليس لنا الحق في الدخول للأمانة العامة،  أخلاقيا نحن قدمنا استقالتنا، أنا شخصيا أعلنت استقالتي قبل قرار الأمانة العامة، لكن لما اتخذ القرار الجماعي لم نقدم الاستقالة مكتوبة، ليس لي طموح للعودة إلى الأمانة العامة مطلقا”.

خطر الانقسام

لحسن الداودي يستبعد انقسام الحزب إذا سلمت مفاتيحه إلى عبد الإله بن كيران، وقال: “لا أظن أن أحدا سيفعل ذلك، لأن المنخرط في الحزب هو يفعل ذلك لقناعته بمبادئ الحزب بغض النظر عن الأفراد، نحن لا نشتغل في إطار المشيخة، يأتي ابن كيران، أو غيره، فنحن مع المشروع وليس الأفراد، وليس هناك شخص سيدخلني الجنة، ثقافة إما هذا أو هذا تعني أننا أصبحنا نعبد الأفراد، فليكن سي عبد الإله أو غيره، فأنا مع المشروع، وليس الأفراد”.

وحول الجدل بخصوص الاستقالة التنظيمية، أو السياسية لقيادة الحزب، عقب ظهور نتائج انتخابات 8 شتنبر، قال الداودي: “على أي حال لم نقدم الاستقالة كتابة والسلام، لكن بالنسبة لي الاستقالة السياسية هي استقالة، وقد ثمنها المجلس الوطني، والمجتمع فهم أنها استقالة فعلا، لا يمكن أن نشرح للناس أنها استقالة سياسية وليست تنظيمية”.

جدل التأجيل

وفي ظل الجدل، الذي سبق المؤتمر الاستثنائي، والمتعلق بتأجيل المؤتمر الوطني العادي لسنة، قال الداودي إنه من المفترض أن يعقد المؤتمر العادي في دجنبر المقبل، وهو ما يستحيل فعله، لأنه من المفروض إعادة هيكلة الحزب في الأقاليم، والجهات، كما يجب مراجعة كل وثائق الحزب.

ويرى الداودي، الوزير السابق في حكومتي عبد الإله بن كيران، وسعد الدين العثماني (قبل التعديل الحكومي)، أن هناك إجماعا على أنه “لا يمكن الإعداد للمؤتمر العادي في وقت وجيز، وبالتالي لا حل إلا عقد مؤتمر استثنائي وتأجيل العادي”، رافضا ما ذهب إليه البعض من اتهام لقيادة الحزب، بالسعي إلى التشويش على القيادة الجديدة من خلال تحديد أجل سنة لعقد المؤتمر العادي، وقال: “هذا الحماق هذا الحماق”.

وأضاف الداودي: “الأمانة العامة اقترح التأجيل لسنة، ولجان المجلس الوطني أضافت ثلاثة مقترحات، والمجلس الوطني صوت على أربعة مقترحات، ونال اقتراح التأجيل لسنة 59 في المائة من أصوات أعضاء المجلس، بينما صوت لفائدة مقترح عدم تحديد أجل لعقد مؤتمر عادي نحو 19 في المائة من أعضاء المجلس”.

وشدد الداودي على أنه دافع على مقترح عقد المؤتمر في أجل سنة واحدة، “لأن المؤتمر العادي يتطلب موارد ضخمة، ما بين 6 و8 ملايين درهم، والحزب لن يستطيع تحمل نفقات المؤتمر في ظروفه المالية الحالية”، مضيفا: “إن أجلنا المؤتمر إلى ما بعد 2022، لن نأخذ أكثر من 500 ألف درهم من دعم الدولة لعقد المؤتمر، وهي مبلغ لن يكفي لتغطية مصاريفه، بينما سنأخذ الحصة الكاملة من دعم الدولة، إن التزمنا بعقده خلال عام 2022”.

وتابع الداودي: “إن اقتنع المؤتمر الوطني، وحدد حتى 100 سنة لعقد المؤتمر العادي كأجل، فليفعل، ليست لنا مصلحة خاصة لندافع عن مقترح معين”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي