عثر، ليلة أول أمس الأربعاء، على جثة امرأة سبعينية متحللة داخل منزلها في حي « اوريدة » وسط مدينة آسفي.
واستنفر حدث العثور على جثة امرأة تقطن مع ابنها، الذي يعاني اضطرابات نفسية مصالح الأمن، والسلطات المحلية، والقضائية.
وقالت مصادر مطلعة إن جثة الهالكة ظلت أكثر من 20 يوما داخل حجرتها دون أن يكتشفها أحد.
وحتى ابنها الثلاثيني، الذي يتخذ حجرة مستقلة عن حجرتها مأوى له، لم يشتم الرائحة الكريهة، التي تعم البيت، بسبب فقدانه لحاسة الشم، يقول مصدر في حديث مع « اليوم 24 ».
وحسب المصدر ذاته، فإن ابنها حين افتقد والدته في البيت، الذي يجمعهما، ظن بأنها مسافرة إلى مدينة الدار البيضاء، فلم يهتم لغيابها، لكن بعد أن طالت مدة غيابها دون اتصال بينهما، أخطر السلطات الأمنية بغيابها لمدة تقارب الشهر.
ولما تم فتح الحجرة، التي كانت تنام داخلها، انتشرت رائحة كريهة بالحجرة، والمنزل، حيث وجدوا المسنة جثة هامدة، وعلى درجة متقدمة من التحلل.
وعلى إثر ذلك، تم نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات البلدي، وأخضعت بأمر من النيابة العامة المختصة، للتشريح الطبي. في حين باشرت المصالح الأمنية بحثها القضائي لمعرفة الأسباب الحقيقية، التي كانت وراء وفاتها الغامضة.