أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية عن سقوط 3 قتلى جدد في مدينة أم درمان بعد إصابتهم بالرصاص، وذلك على خلفية الاحتجاجات المستمرة في عدد من المدن السودانية، بعد القرار الانقلابي، الذي اتخذه المجلس العسكري الأسبوع الماضي.
وقالت اللجنة إن ما لا يقل عن 100 متظاهر أصيبوا، في أم درمان والخرطوم بحري والقضارف، مضيفة أن المتظاهرين في المدينة، ومناطق أخرى من الخرطوم تعرضوا لإطلاق الرصاص الحي، ما يرفع عدد القتلى إلى 11.
من جهته، قال المستشار الإعلامي لقائد الجيش السوداني لقناة الجزيرة، إن 12 فردا من الجيش أصيبوا، نتيجة اعتداء المتظاهرين عليهم بالحجارة.
في المقابل، قالت الشرطة إنها لم تستخدم الرصاص في فض المظاهرات وإن أحد أفرادها أُصيب بطلْقٍ ناري يَجري التحقق من مصدره، مشيرة إلى أن نبأ مقتل اثنين من المتظاهرين بالرصاص الحي بمدينة أم درمان نُقل من مصادر غير دقيقة.
واتهمت الشرطة بعض المتظاهرين بالخروج عن السلمية مما استدعى استخدامَ الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، مشددة أنها تتوخى سلامة المتظاهرين وحماية مؤسسات الدولة باستخدامِ الحد الأدنى من وسائل فض الشغب.