مسؤول سابق في نظام القذافي: انتشار القواعد الأجنبية في الساحل يفقد المنطقة سيادتها (منتدى أصيلة)

01 نوفمبر 2021 - 14:00

تصوير ياسين بنميني

خلال ندوة “المغرب العربي والساحل.. الشراكة الحتمية” ضمن منتدى أصيلة في دورته 42، نهاية الأسبوع الماضي، أشار محمد المدني الأزهري، الأمين العام السابق لـ”تجمع دول الساحل والصحراء”، المعروفة اختصارا بـ”سين صاد”، وهو شخصية ليبية    كان مقربا من الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، إلى التداعيات السلبية لسقوط نظام القذافي على منطقة الساحل، خصوصا في مالي.

وأضاف أنه منذ سقوط الرئيس الليبي السابق انتشر السلاح، والقواعد العسكرية في المنطقة، وقال: “أصبحت القواعد العسكرية منتشرة في مالي”، وتحولت المنطقة إلى ساحة “لأبشع أنواع الإرهاب والتدخلات الأجنبية”.

وروى الأزهري أنه بعد سقوط القذافي، زار مالي، وقال: “استقبلني الرئيس أبو بكر كيتا وقال لي: إن سقوط النظام في ليبيا أريد منه إعادة استعمار الساحل”.

ويعيش الأزهري، حاليا، خارج ليبيا، ويشغل منصب مستشار في الرئاسة في جمهورية النيجر. وقال إن القذافي كان يرفض تأسيس منظمة “الاتحاد من أجل المتوسط” من طرف فرنسا في عهد رئيسها السابق نيكولا ساركوزي، وضم دول شمال إفريقيا إلى الفضاء المتوسطي،  واعتبر أن هدف هذه المنظمة هو “تقسيم إفريقيا”، مشيرا إلى أن التدخلات الأجنبية في منطقة الساحل “تنتقص من سيادة المنطقة”.

وناقشت ندوة “المغرب العربي والساحل”، التي عقدت في 29 و30 أكتوبر، التحديات التي تواجه الساحل، سواء الأمنية، أو الاجتماعية، والاقصادية، وسبل مواجهتها، وتحقيق اندماج مغاربي مع الساحل.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.