الخلفي: المغرب سجل حوالي ألف خرق لوقف إطلاق النار من طرف "البوليساريو"

08 نوفمبر 2021 - 20:30

كشف مصطفى الخلفي، الوزير السابق المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق الرسمي باسم الحكومة عن تسجيل المغرب لحوالي ألف خرق لوقف النار من لدن “البوليساريو”، أغلبها في منطقة المحبس نواحي آسا الزاك، غير أن إعلانها عن وقف إطلاق النار، يضيف الخلفي، هو في الحقيقة، وفي الميدان كان مجرد زوبعة في فنجان، وبدون أثر جانبي.

وقال مصطفى الخلفي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن المغرب بقيادة الملك محمد السادس يعتمد في قضية الصحراء على استراتيجية متوسطة، وبعيدة المدى، مشيرا إلى أن المغرب يتوفر اليوم على قوة ردع عسكرية متطورة، وفق ما أشار إليه تقرير أخير لمركز الدراسات الاستراتيجية الدولية في واشنطن الأكثر شهرة.

وأشار المسؤول الحكومي السابق خلال ندوة نظمتها جمعية مبادرة شباب المغرب، بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء في مراكش إلى أن المغرب قام بعدها بعملية بناء جدار جديد في المنطقة، مؤكدا أنه كانت هناك مناورة من الانفصاليين للمرور للكويرة عن طريق البحر، وتحركت قوات بلادنا، وتم حل المشكل، وأصبحت المنطقة مؤمنة بشكل كامل.

ووقف الخلفي عند فتح القنصليات، التي بلغ عددها 24 قنصلية، منها 15 قنصلية، منذ نونبر الأخير، أي في ظرف سنة، واصفا هذا الأمر بالحدث الاقتصادي، والسياسي الكبير، الذي يعكس انتصارات المغرب الدالة في هذه القضية إفريقيا، وعربيا. وأكد مصطفى الخلفي، الوزير السابق المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والمجتمع المدني، والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن المغرب حققت في قضية الصحراء انتصارات غير هينة، مشيرا إلى أن التطورات الأخيرة في منطقة الكركرات تبين أن مسعى البعض لفرض حل عسكري لملف الصحراء هو مسعى فاشل.

وأوضح الخلفي أن رسالة المغرب من استمرار استثماراته الكبرى بالصحراء، هي أن مناوشات الجدار الرملي لن توقف مسيرة هذا المسار التنموي المهم، الذي يقوده، مبرزا أن المغرب فاعل في تنمية المنطقة، ليس انطلاقا من عائد تلك المنطقة بل باستثمار يفوق هذا العائد.

وبخصوص ملف الكركرات، قال الخلفي إن الأمم المتحدة شهدت بأنه في البداية كانت هناك مظاهرات لـ”البوليساريو في أكتوبر 2020، ثم بعد ذلك نشرت الجبهة وحدات عسكرية، في حين وجه المغرب رسالة إلى الأمين العام، يوم 12 نونبر الماضي، يقول فيها إنه إن لم يتم حل المشكل، فإن المغرب له حق التصرف.

وأشار المتحدث ذاته إلى أنه كان بإمكان “البوليساريو”، ومن ورائها الجزائر أن تدرك أن المغرب جاد في مسعاه لحل مشكل المعبر، مشيرا في هذا الصدد إلى شهادة الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره الأخير إلى أن هذا التدخل جاء لضمان حرية تنقل الأشخاص، والبضائع.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *